النظام يعتقل تجارًا مقرّبين من “الفرقة الرابعة”

صورة من الانترنت

مراسل سوري – خاص 

علم “مراسل سوري” من مصدر خاص أن الأجهزة الأمنية التابعة للنظام شنت حملة اعتقالات طالت أسماء كبيرة من تجار الحروب التابعين له “والمدعومين والمحسوبين” على الفرقة الرابعة.

وبحسب المصدر فقد اعتقلت الأجهزة الأمنية ستة أشخاص على الأقل لغاية اليوم، من بينهم مسئولو حواجز أمنية وعسكرية، ومشرفون على عمليات التهريب بحكم علاقتهم المباشرة بـ”ماهر الأسد” الذي أطلق يدهم لفعل ما يحلو لهم، ومن أهمهم “أبو علي”، وآخر يحمل لقب “الغوار”.

وجاءت حملة الاعتقالات هذه في محاولة للسيطرة على سعر صرف الليرة السورية مقابل الدولار بحسب ما أكده المصدر، مضيفا: “عندما تأكدت الأجهزة الأمنية من تورطهم في عمليات ضخمة لتهريب الدولار من وإلى سوريا عن طريق لبنان بالتنسيق مع مجموعات من ميليشيا حزب الله اللبنانية، وتم إخطار قيادة الحزب في لبنان بأسماء المتورطين في عمليات التهريب”.

تأتي هذه الاعتقالات لتشكل مساحة تنفس لرامي مخلوف “ابن خال الأسد” بعد انقلاب عائلة الأخير عليه، وسعيهم لتقليم أظافره الاقتصادية بشكل علني ومهين؛ حيث أنّ “أبا علي والغوار” وغيرَهما كانوا أبرزَ الأسماء المرشحة لتقاسم الأسواق التي أخلاها مخلوف مرغماً، وذلك بدعم مباشر من ماهر الأسد وفرقته الرابعة.

ولم يعرف بعد إن كانت تلك الاعتقالات قد تمت بموافقة ماهر الاسد أم لا، غيرَ أنه من المؤكد أن رامي مخلوف الآن يتنفس الصعداء، ولو لوقت قصير؛ فالآن وبعد غياب الأخير عن نشر أي فيديو ننتظر التالي من قبله.

يذكر أن عمليات التهريب التي تنفذها ميليشيا “حزب الله” من لبنان إلى سوريا تجري تنسيقا مع النظام السوري علنًا بالنسبة له، ولكن النظام -كعادته دائما- يجب أن يستغني عن رجاله في مراحل محددة أو أوقات معينة.