500 كنيسة حول العالم ستقرع أجراسها تكريماً لشهداء حلب

مراسل سوري 

تدق ابتداءاً من يوم أمس ولغاية 24 تشرين الأول الجاري أجراس أكثر من 500 كنيسة حول العالم في الساعة الخامسة مساءاً تكريما لشهداء مدينة حلب التي تتعرض لحملة قصف عنيفة من قبل روسيا ونظام بشار الأسد، وكانت أبرشية “كاليو اللوثرية” في هلسنكي بفنلندا بدأت في 12 تشرين الأول الجاري بقرع أجراسها يومياً تنديداً بالجرائم التي ترتكبها روسيا في حلب المحاصرة.

أجراس حلب
انضمت مئات الكنائس في 20 بلد حول العالم إلى أبرشية “كاليو اللوثرية” الفنلندية في دق أجراسها بشكل يومي تكريماً لشهداء مدينة حلب، وكانت أبرشية “كاليو” بدأت منذ 12 تشرين الأول الجاري بدق أجراسها يومياً في الساعة الخامسة مساءاً وسرعان ما انضمت عدة كنائس في فنلندا وأوروبا للأبرشية.
وأنشأت الكنيسة موقعاً على الانترنت باسم “أجراس لحلب” وتشهد صفحته على مواقع السوشيال ميديا تفاعلاً كبيراً من قبل رواد هذه المواقع وبحسب الموقع وصل عدد الكنائس التي أعلنت عن مشاركتها في قرع أجراس حلب إلى 500 كنيسة تنتشر في 20 بلد حول العالم.

لمن تقرع الأجراس إن لم يكن لحلب؟
وقال “تيمو لاجاسالو” كاهن أبرشية كاليو لرويترز “بعد أن قرأنا الخبر يومها قررنا أن نقرع الأجراس الجنائزية في الخامسة مساء لتذكر الموت. وفي البداية طلبت من عدد قليل من الكنائس المحلية أن تنضم إلينا.”
وعن المقصود بقرع الأجراس يقول لاجاسالو لـ بي بي سي “الأجراس الجنائزية تقرع عادة عندما يحمل الجسد إلى خارج الكنيسة بعد انتهاء القداس.. هناك جريمة حرب تحدث في حلب والجنازات لا تنتهي” ويتابع راعي الكنيسة الفنلندية”حين ترى تلك الصور حيث الآباء والأمهات يغطيهم الغبار وهم يحفرون بين الأنقاض  بحثاً عن أطفالهم الرضع والأطفال القتلى.. إذا لم يكن كل ذلك سبباً لقرع الأجراس فمتى يجب أن تقرع؟”.
ويعتقد الأب لاجاسالو أن مراسم الدفن في حلب تتم ربما نحو الساعة الخامسة مساءاً في كل يوم ولذلك فقرع الأجراس في هذه الساعة هو لتكريم هؤلاء الشهداء.

منذ 1986 
ويذكر أن الكنائس في فنلندا تقرع أجراسها عادة لدى حمل جثمان إلى خارجها بعد إقامة القداس عليه.
وآخر مرة قرعت كنائس البلاد كلها أجراسها كانت في جنازة الرئيس الفنلندي “أرهو كاليفا كيكونن” عام 1986.

المصدر :اورينت نت