3 سنوات من الذكرى.. مجزرة الحولة تحاصر السوريين بالألم

مراسل سوري – محلي

الخامس والعشرون من أيار 2012
يقوم السكان بإرسال نداءات للحصول على المساعدة من “الأمم المتحدة” قبل حدوث المجزرة، مُحذرين من هجوم وشيك من قبل النظام السوري، ولكن محاولاتهم باءت بالفشل، ومراقبو الأمم المتحدة -وعلى رأسهم المبعوث “روبرت مود”- غادروا المكان عندما بدأ القصف.
في ذلك اليوم وقعت مجزرة الحولة؛ يوم الجمعة 25 من أيار 2012م، وقد وافقت جمعة «دمشق موعدنا القريب» من جُمَع الثورة السورية.
بلغ عدد الشهداء نحو 108 شهيداً ذُبِحوا بالسكاكين والسواطير، وبينهم (49) طفلاً، و (34) امرأة، وبلغ عدد الجرحى نحو (550) جريحاً، من أهالي بلدة الحولة الواقعة في ريف حمص، مجزرة ارتكبها الشبيحة والعناصر الأمنية، وبعض سكان القرى “العلوية” المحيطة بالقرية.

وقد اقتحم المنفذون البلدةَ “السنية” تحت غطاء ناري من قذائف دبابات النظام السوري.. حسبما أكد الجنرال “روبرت مود”؛ رئيس بعثة المراقبين الدولية، وقد اكتفى “كوفي عنان” و “بان كي مون” بإلقاء الّلوم على الحكومة السورية بقيادة “بشار الأسد”، واتهموه بتنفيذ “إجراءات وحشية مُخالفةً للقانون الدولي”.

 

اليوم 25 أيار 2015م تمرُّ الذكرى الثالثة للمجزرة المأساويّة، ومازال المجرم حراً طليقا، والمجتمع الدولي يصم أذنيه عن القضية السورية.