‏تونس احتجاجات ليلية في الذكرى العاشرة للثورة

 

شهدت عدة مدن تونسية احتجاجات ليلية جديدة ،  الأحد ، لليوم الثاني على التوالى على الرغم من فرض حظر تجول ليلي ، وكانت أبرزها في  حي التضامن الشعبي بضاحية ⁧تونس العاصمة، احتجاجا على الأوضاع المعيشية وذلك بعد أيام قليلة على الذكرى العاشرة للثورة .

وأطلقت قوات الشرطة التونسية الغاز المسيل للدموع بشكل مكثف لتفريق المحتجين، كمآ واعلن المتحدث باسم وزارة الداخلية خالد حيوني آن الأجهزة الأمنية أوقفت البرنامج المفضل أكثر من 200 من المتورطين في أعمال شغب ونهب رافقت الاحتجاجات .

ويعتبر حي التضامن الشعبي في العاصمة تونس،  أبرز مناطق الاحتجاجات،  ويضم فئات واسعه من الطبقة الفقيرة، كمآ اتسعت رقعة الاحتجاجات في أحياء أخرى مثل منطقة المروج والدندان، وفي مناطق أخرى من البلاد .

وإثر ذلك عززت وحدات من الجيش وقوات الأمن التونسي وجودها في عدد من الولايات لحماية المقرات الرسمية، وانتشرت القوات في ولاياتسوسة والقصرين وبنزرت سليانة، وفق ما ذكره الناطق الرسمي باسم وزارة الدفاع الوطني، محمد زكري.

وحملت رئيسة الحزب الدستوري الحر في تونس، رئيس الوزراء التونسي هشام المشيشي مسؤولية الأحداث الجارية في البلاد، وطالبتالسلطات الأمنية كشف الأطراف التي تقف وراء دفع الشباب للقيام بعمليات التخريب، على حد وصفها .

وتمر على تونس، الذكرى العاشرة للثورة آلتي أسقطت الرئيس السابق زين العابدين بن علي، وسط أوضاع اقتصادية صعبة، وتفشي البطالة والفقر والفساد، على حد وصف التونسيين، وازداد الوضع الاقتصادي صعوبه بعد تفشى وباء كورونا .