يوميات برميل متفجر في داريا

مراسل سوري – داريا

ذَيَّلَت بعض الصفحات المؤيدة عناوينها بمسميات مثل: “قذيفة هاون في دمشق”، هذه الصفحات نظراً لقربها ودعمها من قبل السلطة الحاكمة، تمكَّنَتْ من رصد مجريات سقوط القذائف في الأحياء الخاضعة للسلطة مع تجاهل تحليل مصدرها، وتمكنت من الحصول على إحصائيات لأعداد الشهداء والجرحى من داخل المستشفيات الحكومية والحصول على صور لآثار الدمار الناتج عن سقوط هذه القذائف والصواريخ.
ثم تحولت بعض هذه الصفحات فيما بعد إلى مواقع لرصد حالة الطقس، والحياة الاجتماعية والاقتصادية، ومشاهد الأفراح والتسوق في الأحياء الخاضعة للنظام، لتجذب أعداداً أكبر من المتابعين من المؤيدين, إضافة إلى أعداد أخرى من المعارضين.
وفي الجانب الآخر من الأحياء والمدن الثائرة، ورغم تباهي بعض الصفحات ووسائل الإعلام المؤيدة بحجم هذا القتل والتدمير، وكما في مدينة “داريا” التي فَرَّ غالبية سكانها إلى أحياء وسط دمشق هرباً من الموت بهذه البراميل والصواريخ، ليكون مصير غالبيتهم الاعتقال عن طريق المداهمات والملاحقات عن طريق الحواجز، تسقط يومياً العشرات من البراميل المتفجرة من مروحيات الجيش الأسدي، ودون اهتمام من هذه الصفحات والمواقع، إضافة إلى الإهمال أو نسيان من قبل الصفحات والمواقع المعارضة، رغم أن سقوط البراميل بات أمراً أعتيادياً من الحياة المدنية لسكان مدينة “داريا”.
مدينة “داريا” التي تُصَنَّف بين مدن “الغوطة الغربية” لمدينة دمشق، والتي تبعد عن وسط مدينة دمشق حوالي سبعة كيومترات، وكما هو معروف أنها تبعد عن القصر الذي يتحصن فيه “بشار الأسد” وعائلته مسافة بضعة كيلومترات، لم يتوقف قصفها بهذه البراميل منذ أن خرجت عن سيطرة النظام، منذ أكثر من عامين، فكان متوسط نصيبها اليومي لا يقل عن 30 برميلاً، كما لم يخلو يوم إلا وسقط فيها جرحى أو شهداء قتلوا تحت التعذيب في سجون النظام.
ويذكر بان هناك عدد من الميليشيات التي تقاتل بجانب النظام السوري في مدينة داريا منها ما يقاتل بحجّة الدفاع عن مقام السيدة سكينة المزعوم وهي:
–  “جيش التحرير الفلسطيني والقيادة العامة “
– “ميليشيا لواء خدام العقيلة”
– “اسد الله الغالب ،ميليشيا لواء الحسين ،ميليشيا فوج التدخل السريع”.
– “الحرس القومي العربي “
– “حزب الله”
– “الحرس الثوري الايراني”.
12049319_1502565940064871_532507624230382491_n d402ff2ac85feb59f39e3279571ea0a1 maxresdefault داريا