يعقوب الحلو على رأس عمله ويدعو لتوسيع العمل الإنساني بخصوص سوريا

يعقوب الحلو، المنسق المقيم، ومنسق الشؤون الإنسانية في سوريا، الصورة: الأمم المتحدة - اليونيفيد

مراسل سوري – خاص

نفى مصدر خاص من مكتب الأمم المتحدة في دمشق لمراسل سوري شائعات إعفاء “يعقوب الحلو” عن منصبه “منسق الشؤون الإنسانية في سوريا ” وأكد أن الحلو ما زال على رأس عمله ،وربط الموضوع بأنه مكملا للتقرير الذي نشر مؤخراً والذي اتهم الأمم المتحدة بالانحياز للنظام السوري  .

 جاء ذلك بعد أن نشر خبرا على مواقع التواصل الإجتماعي حول اقالة الحلو من منصبه وذلك بسبب قضايا فساد وتعاون مع النظام وتسخير مكتب الأمم في دمشق لخدمة سياسة الأسد .

ويذكر أن الحلو كان قد عقد يوم أمس مؤتمرا صحفيا مع مع المبعوث الخاص ستيفان دي ميستورا ومستشاره يان إيغلاند، في جنيف أوضح فيه أن الوضع في المناطق المحاصرة أكثر حدة بسبب الحصار المستمر منذ بضع سنوات، مكررا مطلب الأمم المتحدة برفع الحصار، لكنه حث على النظر إلى الوضع في سوريا من عدسة أخرى مختلفة عن عدسة الحصار.

المؤتمر الصحفي :

أكد يعقوب الحلو، المنسق المقيم، ومنسق الشؤون الإنسانية في سوريا، أن الناس ما زالوا يعانون في سوريا، ليس فقط في المناطق المحاصرة، ولكن في جميع أنحاء البلاد.

 وقال:

“لكنْ دعونا ألا ننظر إلى المعاناة في سوريا من خلال عدسة الحصار فقط. دعونا ألا نفعل ذلك. فـ 13.5 مليون سوري بحاجة إلى المساعدة الإنسانية اليوم. لا يقتصر وجودهم على المناطق المحاصرة. لا ينحصر وجودهم على المناطق التي يصعب الوصول إليها. فحتى الموجودون في المناطق التي يسهل الوصول إليها، لديهم احتياجات إنسانية. وجميعهم بحاجة إلى الحماية.”

وذكّر الحلو بأن هذه الحرب المستعرة تلقي بثقل كبير على الناس العاديين، مشيرا إلى أن موظفي الأمم المتحدة والشركاء متواجدون في الميدان ويعملون في مناطق مختلفة من سوريا مع شبكة قوية جدا من الشركاء على الصعيدين الدولي والوطني من داخل سوريا وعبر الحدود، واصفا هذا الجهد بالهام جدا.

وفي هذا الإطار لفت الانتباه إلى التكلفة الكبيرة التي تترتب على الأعمال الإنسانية:

“هذا (الجهد) يكلف مالا. يجب على مجتمع المانحين الدولي أن يتذكر ذلك. اليوم نحن تقريبا في نهاية حزيران/يونيو، وقد تم تمويل ندائنا الإنساني لعام 2016 بـ 20 في المئة. وصلنا إلى منتصف العام، والتمويل لم يتخط الـ 20 في المئة. العمل الإنساني يكلّف مالا. إنقاذ الأرواح في حرب مثل هذه يكلف مالا. تكلفة القيام بالأعمال الإنسانية في سوريا عالية جدا بسبب كل التعقيدات وجميع العوائق. ونحن نقوم بها، ولكن حتى يتسنى لنا أن القيام بذلك بشكل كامل، نحن بحاجة إلى موارد.”