يبرود …الضاحية الجنوبية في القلمون

(( يبرود …الضاحية الجنوبية في القلمون ))

منذ سيطرة قوات النظام وحزب الله اللبناني على مدينة يبرود في ريف دمشق يوم 15-3-2014 وأنسحاب قوات المعارضة …أختفت أخبار المدينة عن الساحة الأعلامية ولم تظهر إلا بعض الصور عن قيام مجموعات من الدفاع الوطني السوري بسلب ونهب العديد من المنازل والمحلات في المدينة

ساحة يبرود …بتاريخ اليوم  28-11-2014

2_small.jpg

لكن ما أخر أخبار المدينة وماذا حل بها ومن يسيطر عليها حاليا فعليا 

يبرود الواقعة في منطقة القلمون جغرافيا والتابعة إداريا لريف دمشق تعد الأن من أكثر المدن التي يتواجد بها عناصر لحزب الله اللبناني فعند دخولك لهذه المدينة ستلاحظ أن المسيطر الوحيد فيها هو حزب الله  الذي يتخذ من حي القاعة ثكنة عسكرية له ويمنح الدخول و الخروج منه بأوقات محددة 

حي القاعة في يبرود والذي يعتبر مقر حزب الله الأول في المدينة

1_small.jpg

 بل أنها أصبحت تحت قبضة عناصر حزب الله حيث يقومون بإدارة المدينة وفرض سيطرتهم بالقوة في الكثير من الأحيان ولعل قصص الأشتباكات بين عناصر حزب الله وقوات الدفاع الوطني التابعة للنظام في المدينة قبل أيام أكبر دليل على ذلك حيث قامت قوات الحزب بالعديد من الأعتقالات ضمن عناصر الدفاع الوطني على خلفية مشاكل منها عسكريا حيث يتهم الحزب قوات النظام بتركه في جبهات القتال وحيدا أمام قوات المعارضة السورية في جرود القلمون ومشاكل أخرى وصفت بالشخصية مثل أعتقال حزب الله لعدد من عناصر الدفاع الوطني .

مشفى يبرود الوطني والذي حولته عناصر ‫حزب الله إلى ثكنة عسكرية تعد الأكبر

للحزب في المدينة

___small.jpg

أما من الناحية الأجتماعية في المدينة وبمعلومات خاصة وصلت لمراسل سوري بدأ الحزب في الفترة الآخيرة سياسة نشره لمعتقداته و تجنيد الشباب و الرجال من المدينة و قد لقي إقبالاً كثيراً ليس إيماناً به بل طمعاً بالراتب الشهري  ناهيك الذي يمنحه و هو عبارة عن 900 $ شهريا ناهيك عن الطعام و الشراب المجاني و أحياناً تأمين السكن 

ولايكتفي الحزب بذلك حسب المعلومات بتجنيد الشباب بل إنه يتودد إلى سكان حي القاعة و خاصة النساء و منذ قرابة الشهر تم تسجيل 7 حالات خطوبة لعناصر لبنانيين من نساء سوريات 

مقاتل من حزب الله في المدينة

01_small.jpg

وفي النهاية لماذا تملك يبرود هذا الأهتمام لدى حزب الله من الناحية الأجتماعية مقارنة بنشر أهدافه ومبادئه المستمر في بقية المدن 

يبرود إرادها “حزب الله” مركزا له لأمرين الأول :

قربها من الحدود السورية اللبنانية  بمعنى “قربها للبلدات و القرى الشيعية على الطرف اللبنانية”

وثانياﻻنقطاع خط امداده السابق وهو الزبداني “و جوارها” فاستعاض عنها بيبرود وموقعها الهام