وفد أممي فارغ اليدين إلى داريا … ومساعدات جديدة إلى الغوطة الشرقية

وفد الأمم المتحدة في مدينة داريا غرب دمشق - مراسل سوري

مراسل سوري – خاص 

تستمر الأمم المتحدة والمنظمات الدولية كالهلال الأحمر السوري واليونيسيف بإيصال المساعدات الإنسانية إلى مدن وبلدات سوريا بعد أن حصلت على موافقة من النظام السوري بتكثيف عملها مع بداية الهدنة المبرمة في سوريا، فاستطاعت الوصول إلى دير الزور عبر إلقاء حمولات من الطائرات الروسية، كما أدخلت مساعدات إنسانية إلى غوطة دمشق والمعضمية وحمص .

بعد أربع سنوات على إضاعة طريق داريا … الأمم المتحدة تصل المدينة فارغة اليدين
أربع سنوات من الحصار المطبق على مدينة داريا غربي دمشق، وبعد شهر ونصف على بداية الهدنة  في سوريا والتي شملت مدينة داريا، دخل وفد من الأمم المتحدة المدينة بعد تصريحات كثيرة عبر وسائل الإعلام بأنهم لم يتمكنوا من دخول داريا بحجة عدم الحصول على موافقة من النظام السوري .

وبحسب أحد ناشطي المدينة فأن الوفد جاء بقصد إحصائي لا أكثر، غير مكترثين بتقصيرهم اتجاه المدينة التي تحملت آلاف البراميل على مدى سنوات.
ويضيف الناشط الذي فضل عدم ذكر اسمه: تفاجئ الوفد بشكل كبير من الدمار الهائل الذي حل بالمدينة، وقابل بعض الجرحى الذي أصيبوا نتيجة القصف المستمر بالبراميل شديدة الانفجار من مروحيات النظام السوري .
وانتهت زيارة الوفد إلى المدينة قبل أن تبدأ، حيث أنهم دخلوا بعد أربع سنوات من الحصار المطبق فارغي الأيدي، وكأن قدومهم جاء كما يُقال في اللهجة العامية ” رفع عتب “، وأن هذه الزيارة جاءت لهدف سياسي لا إنساني، فلم لم يكتفوا بالدخول بدون مساعدات غذائية، بل لم يحددوا فيما إذا سيتم إدخال الغذاء والدواء لمدينة يقطنها أكثر من ثماني آلاف من المحاصرين .

المزيد من المساعدات إلى الغوطة الشرقية 

وقال مراسلنا في الغوطة الشرقية أن 52 سيارة تابعة للأمم المتحدة والهلال الأحمر قد دخلوا اليوم محملين بمواد غذائية وطبية إلى كل من كفربطنا وعين ترما وجسرين، حيث تم تسليمها إلى المجالس المحلية في المناطق الثلاث المذكورة، لتوزع لاحقاً على السكان .
وتعتبر هذه القافلة هي الثالثة من نوعها منذ بدء الهدنة في الغوطة الشرقية، وكان الهلال الأحمر قد صرح يوم أمس أنه استطاع إدخال 250 جلسة غسيل كلى إلى مركز دوما والذي يعتبر المركز الوحيد في الغوطة الشرقية ..

قوافل الهلال الأحمر بعد تفريغ المساعدات الإنسانية في الغوطة الشرقية - مراسل سوري
قوافل الهلال الأحمر بعد تفريغ المساعدات الإنسانية في الغوطة الشرقية – مراسل سوري

الأمم المتحدة تأسف من عدم وصول المساعدات لجميع المناطق المحاصرة 

وكان المبعوث الدولي لسوريا “ستيفان دي مستورا” قد أعرب عن أسفه نتيجة عدم المقدرة على إيصال المساعدات لجميع المناطق المنكوبة والمحاصرة في سوريا .
وقال دي مستورا يوم أمس خلال لقاء صحفي : لا يمكنني أن أنكر أن الجميع يشعر بخيبة الأمل و الإحباط جراء النقص في إرسال قوافل مساعدات جديدة إلى المناطق المحاصرة.
وأكد دي مستورا أن الأمم المتحدة لم تستطيع الوصول إلى عدة مدن سوريا أبرزها ” داريا ” غرب دمشق، فيما أعلن دي ميستورا أنه حصل خلال زيارته الأخيرة إلى دمشق على وعد بأن يسمح النظام بإدخال مساعدات تتضمن مستلزمات طبية إلى المناطق المحاصرة، من دون أدوات ومستلزمات الجراحة ومادة الأتروبين والتي تستخدم لمعالجة المصابين باستنشاق الغازات بينها السارين والمواد التي تضرب الجهاز العصبي إضافة والحبوب المهدئة.
13012753_1606011343054866_8157059674473588980_n