وصول الدفعة الثالثة من مهجري الوعر الى ادلب

مراسل سوري – متابعات

خرجت الدفعة الثالثة من مهجّري حي الوعر الحمصي وقد وصلوا صباح اليوم الأحد الى محافظة ادلب والتي ضمت حوالي  1500 شخص بين مدنيين ومقاتلين ، ليصل عدد  المهجرين من حي الوعر بما فيهم الذين هجّروا في الدفعتين السابقتين قرابة 5000 شخصاً.

هذا وتوجهت الدفعتين السابقتين إلى مدينة جرابلس في ريف حلب الشمالي، وضمت قرابة 3500 آلاف مهجر، وذلك وفقاً للاتفاق بين نظام الأسد ولجنة المفاوضات في الحي، والذي أجبر الأهالي على قبول التهجير بعد ٣ سنوات من  الصمود في ظل القصف والحصار على الحي. 

إهانة ومنع عدد من الاعلاميين والناشطين من تغطية وصول مهجري الوعر إلى إدلب

في إدلب بالأمس تجهز عشرات الناشطين والاعلاميين من بينهم مراسل شبكة شام في إدلب لتغطية وصول أهلنا المهجرين في حي الوعر، ونقل قصص معاناتهم على أثير الوكالات الإعلامية المتنوعة، وبعد انتظار لساعات طويلة في الليل لوصول الأهل للمناطق المحررة، وبعد وصولهم فوجئ الجميع بمنع عشرات الإعلاميين من التغطية بشكل كامل، بينما سمح لأشخاص محددين بالاسم بنقل الحدث، وكأنه حكراً لهم دون غيرهم.
هذه الحادثة أثارت حالة استياء كبيرة في الوسط الإعلامي في المحافظة، ممن طالبوا هيئة تحرير الشام التي منعت التغطية وتفردت في نشر الصور الأولى لوصولهم، وسمحت لبعض الإعلاميين فقط بالتغطية، بينما طرد باقي النشطاء من الموقع بطريقة غير مقبولة ومهينة حسب وصف البعض منهم.
وتتحجج عناصر من الهيئة من القائمين على استقبال المهجرين لمنع التغطية بموضوع “تصوير النساء” وهذا الأمر تكرر لمرات عدة في مناطق أخرى أثناء التغطيات الإعلامية،كانت آخرها اعتداء عناصر من جيش النصر على الإعلاميين الذي غطوا وصول مهجري مدينة داريا إلى قلعة المضيق في حماة، حيث أصدر الجيش وقتها اعتذارا في بيان مكتوب، وأصبحت هذه الحجة التي يتم من خلالها منع النشطاء من التغطية ومنحها لأشخاص دون غيرهم في كل مرة، الأمر الذي أثار موجة الغضب بين النشطاء وطالبوا بتوضيحات حقيقة لأسباب المنع والتعامل على أساس المحسوبيات.

 المصدر شبكة شام