وسط استمرار المعارك.. النظام يقصف درعا البلد بصواريخ “توشكا” الباليستية

صاروخ توشكا الروسي - درعا البلد

مراسل سوري – متابعات   

شنت فصائل غرفة عمليات “البنيان المرصوص” في مدينة درعا هجوما عنيفا على مناطق سيطرة قوات النظام في حي “المنشية”، ضمن معركة “الموت ولا المذلة”، التي انطلقت منتصف شهر شباط الماضي.

وبدأت الفصائل هجومها بتمهيد مدفعي وصاروخي، وتمكنت عقب هجومها من التقدم والسيطرة على عدة أبنية كانت تتحصن بها قوات النظام وميليشياته، قبل أن تتراجع الفصائل عن الأبنية إثر قصفها ثم تفجيرها من قبل النظام.

وبحسب بيان لغرفة عمليات البنيان المرصوص فإن الثوار تمكنوا من تدمير مستودع أسلحة وقاعدة إطلاق صواريخ “فيل” وإعطاب دبابة، خلال هجوم على نقاط تمركز قوات النظام وميليشياته، عقب قصف على حواجزه في حي المنشية.

وفور بدء الاقتحام عمدت قوات النظام إلى قصف المدنيين في الأحياء السكنية داخل المدينة، بعدد هائل من صواريخ “فيل” شديدة الانفجار، والتي بلغ عددها إلى 22 صاروخاً، إلى جانب أكثر من 25 غارة من الطيران الحربي، وحوالي 22 برميلاً متفجرا، ومئات من قذائف الهاون وللمدفعية.

و صعّدت قوات النظام قصفها على أحياء مدينة درعا الخاضعة لسيطرة الثوار بصاروخي “توشكا” الباليستية، محمّلَين بعدد كبير من القنابل العنقودية، أسفرا عن استشهاد عنصر من الدفاع المدني، وإصابة عدد من المدنيين.

وبحسب المراصد في درعا فإن الصاروخين أُطلقا من اللواء 43 في بلدة “جباب”، وقد سقطا في السهول الجنوبية لمدينة درعا، وهي المرة الأولى التي يستخدمها النظام في قصف مدينة درعا البلد.

واستشهد ثلاثة مدنيين وأصيب آخرون إثر قصف مدفعي وصاروخي استهداف “مخيم درعا” أحد أحياء مدينة درعا البلد، في وقت تعرضت فيه معظم أحياء المدينة للقصف المكثف من قبل النظام وميليشياته.

وتستمر المعارك في حي المنشية بين الثوار وقوات النظام منذ منتصف شباط الماضي، ضمن معركة “الموت ولا المذلة”، التي أعلن الثوار عنها من خلال غرفة عمليات “البنيان المرصوص” في درعا البلد، أسفرت حتى الآن عن سيطرة الثوار على 40% من حي المنشية.

تتطلب عرض الشرائح هذه للجافا سكريبت.