وجهاء العشائر العربية في الحسكة تنتقد تقرير العفو الدولية عن YPG وتصفه بالمغلوط والمسيس ولبث الفتنة

مؤتمر العشائر العربية بمدينة قامشلي

مراسل سوري 

مجلس أعيان الحسكه والعشائر العربية لمُظمة العفو الدولية :تقريركم مغلوط، مسيس، يهدف لضرب الأخوة وبث الفتنة

استنكر شيوخ ووجهاء العشائر العربية في مقاطعة الجزيرة ماورد في تقرير منظمة العفو الدولية التي اتهمت فيها أن وحدات حماية الشعب بتهجير السكان العرب وتدمير قراهم.
وأكد شيوخ ووجهاء العشائر العربية خلال بيان أن كل ماورد في تقرير منظمة العفو الدولية عار عن الصحة بعد أن تحقيقنا وتقصينا في الأمر، فكل ما استند إليه التقرير التي أعدته لمى الفقيه على أنها من روايات أبناء المنطقة وصور لأقمار صناعية أمور مبهمة ومسيسة لضرب الأخوة وبث الفتنة بين مكونات المنطقة.
وأدلى الشيوخ ووجهاء العشائر بالبيان المشترك في مدينة قامشلو حضره ممثلي العشائر العربية في مقاطعة الجزيرة من بينهم: عشيرة البكارة، الشرابيين، الشمر، الجبور، النعيم، مجلس أعيان الحسكة.
 CRYd2eCUYAAi94e CRYd2QGUcAAzC0S
نص البيان كالتالي:
“بتاريخ 13 تشرين الأول/ أكتوبر صدر تقرير عن منظمة العفو الدولية أعدته لمى الفقيه تتحدث فيه عن قيام وحدات حماية الشعب بارتكاب انتهاكات بحق أهالي المنطقة وتدمير منازلهم وغيرها من أمور مستندة على شهادات قالت أنها من أبناء المنطقة وصور من أقمار اصطناعية”.
لذا نحن في مجلس أعيان الحسكة وشيوخ عشائر المحافظة مجتمعين، في البداية نستنكر وبشدة ما ورد على لسان منظمة العفو الدولية، ونريد أن نوضح أن ما ذكر عن قيام وحدات حماية الشعب بتهجير السكان العرب من قراهم في بعض المناطق كلام عار عن الصحة، لأن العرب والأكراد والمسيحيين والايزيديين يعيشون في ظل وطن واحد ويتعايشون معاً منذ مئات السنين في أمن وسلام متآخين، أفراحهم وأحزانهم واحدة ويتمتعون بحقوقهم جميعاً.
نحن كشيوخ ووجهاء العشائر العربية في منطقة الجزيرة نتسائل عن المصادر التي اعتمدت عليها المنظمة في إعداد تقريرها المغلوط هذا ونقول لها: ” إذا أردتم التأكد مما يجري في المنطقة فكان الأجدر بكم أن تتواصلوا معنا نحن الشيوخ المجتمعين في هذا المكان لأننا أدرى بما حصل في منطقتنا و كما يقول المثل “أهل مكة أدرى بشعابها”.
نحن أعيان وشيوخ المنطقة تواصلنا مع أهالي المناطق التي ذُكرت في تقريركم، والأهالي أنكروا ما ورد على لسان المنظمة، حيث أن تقارير إعلامية اتهمت هذه القوات سابقاً وتواصلنا مع الأهالي فكان ما ذكرته تلك الوسائل عارية عن الصحة، فعلى سبيل المثال وصلنا خبر أن وحدات حماية الشعب والأساييش قاموا بطرد أهالي جبل عبدالعزيز”أخواننا العرب” فتوجهنا نحن شيوخ البكارة و جميع وجهاء المنطقة على شكل وفدٍ كبير إلى الأخوة في وحدات حماية الشعب جلسنا معهم أربعة ساعات حتى دخلنا في تفاصيل عسكرية سرية ألا وهي أن هذه القرى محاذية للجبل وهي منطقة اشتباك مع تنظيم داعش، فحرصاً على سلامة الأخوة الذين يقطنون هناك اتفقنا على أن يتم إجلاء الأهالي حرصاً على حياتهم لأن العدو لا يفرق بين مدني و عسكري. وهذه حقيقة يجب على المنظمة أن تأخذ الخبر الأكيد من مصدره كما يقولون (عند جُهينة الخبر اليقين).
وأيضاً تم تهجير قرى سرير الخابور/ أخواننا الآشوريون/ مكان أصابع الاتهام الكاذبة توجهت إلى وحدات حماية الشعب ولدى الاتصال مع الأهالي كانت الحقيقة واضحة إن داعش هي التي هجرتهم ودمرت منازلهم.
كما ذكرتم في تقريركم أن هناك قرى تم تدميرها ونحن أعيان المنطقة نقول: ” نعم، حدث تدمير ولكن ليس كما ذكر في تقريركم أن الوحدات هي التي دمرت تلك المنازل، بل إن داعش دمرتها، فالجميع يعرف أن داعش تفجر كل منزل ومكان تهرب منه وهذا ما حدث في مناطق عديدة في سوريا والعراق.
وفي الختام نقول أن منظمة العفو الدولية اعتمدت على مصادر تحاول تدمير المحبة وزرع الطائفية بين مكونات المجتمع الواحد ونقول لتلك المصادر أنتم واهمون لأن العرب و الكرد والمسيحيين والايزديين متفقون منذ البداية على وحدة البلد وعلى هذه الأخوة نختتم بياننا بما يقوله الكردي والعربي والمسيحي والايزيدي وبشعار المحبة(عاشت سورية حرة كريمة، عاش الشرفاء الذين يدافعون عن أرض وطنهم).
وجهاء وشيوخ العشائر العربية بالحسكه
15/10/2015
المصدر: موقع روناهي
تقرير منظمة العفو الدولية عن ارتكاب قوات ال YPG جرائم حرب في شمال سوريا لقرى عربية وتركمانية