واشنطن ..بقاء الأسد في السلطة يغذي التطرف و يؤجج التوترات في المنطقة

مراسل سوري 

نشرت وزارة الخارجية الأميركية بيان حول زيارة مبعوث الولايات المتحدة الخاص لسوريا مايكل راتني الى موسكو ،تضمن :

زار المبعوث الامريكي الخاص لسوريا، مايكل راتني، اليوم، الثامن والعشرين من آب/أغسطس، العاصمة الروسية موسكو لإجراء مشاورات مع المسؤولين الروس بشأن النزاع الدائر في سوريا. وتأتي هذه الإجتماعات في موسكو في إطار مشاورات لمتابعة النقاشات التي اجراها وزير الخارجية السيد جون كيري مؤخراَ مع وزير الخارجية الروسي لافروف في كل من ‫‏الدوحة‬ وكوالالمبور‬، وكذلك الجهود الجارية لدعم المعارضة السورية و للعمل من أجل مزيد من التقارب في وجهات النظر بين الحكومات الاجنبية و السوريين انفسهم حول انتقال سياسي في سوريا والحاق الهزيمة بالمتطرفين.
لا تزال الولايات المتحدة ملتزمة بقوة بتحقيق انتقال سياسي حقيقي، تفاوضي، بمعزل عن بشار الأسد، يضع حداً للعنف و يؤدي الى مستقبل يحقق تطلعات السوريين في الحرية و الكرامة. وإن الولايات المتحدة تدعم تطلعات الشعب السوري نحو دولة سورية ديمقراطية جامعة موحدة. لقد قمع نظام الأسد بعنف ما بدأ كحركة احتجاجات سلمية عام 2011. وقد برهن من خلال اساليبة القمعية و الوحشية انه قد فقد كل الشرعية، وعليه ان يرحل عن السلطة كجزء من عملية انتقال سياسي حقيقي.
تواصل الولايات المتحدة قيادة الجهود الدولية الرامية الى الحاق الهزيمة بتنظيم داعش‬الارهابي في كل من سوريا والعراق. ونحن ندرك ان بقاء الأسد في السلطة يغذي التطرف و يؤجج التوترات في المنطقة. ولذلك فإن الإنتقال السياسي ضروري ليس لمصلحة الشعب السوري فحسب، بل هو جزء هام من الحملة الرامية لهزيمة المتطرفين. وقد كانت زيارة المبعوث الخاص الى موسكو فرصة لمناقشة هذه القضايا مع المسؤولين الروس.