هيئة تحرير الشام تفاوض النظام

مراسل سوري 

فاجأت هيئة تحرير الشام الجميع بعملية تفاوض مع النظام، دون أن يرشح معلومات عن موعد بداية عملية التفاوض، أو طريقتها.
وتم الكشف عن التفاوض اليوم الثلاثاء بعد أن وصل أحد الأسرى المعتقلين لدى النظام، حيث استقبل أهالي ووجهاء ريف حلب الجنوبي أحد أبناء مدينتهم الذي تم إطلاق سراحه في عملية تبادل الأسرى في معبر العيس جنوب مدينة حلب.
وبحسب المعلومات فإن الهلال الأحمر السوري “العامل في مناطق النظام” والدفاع المدني “العامل في مناطق المعارضة”، أشرفا على عملية التبادل تلك.
وفي سياق عملية التفاوض والتبادل تم الإفراج عن 3 أشخاص حتى اللحظة بحسب المعلومات، وهم باسم حجازي من مدينة حلب كان معتقلاً منذ عام 2014 نبيل الحوراني من مدينة داريا كان معتقلاً في العام ذاته وامرأة من مدينة حمص كانت قوات النظام قد اعتقلتها في عام 2017.
ومن جهة أخرى وفيما يخص عملية التفاوض، فإن المعلومات ترجح أن عملية التبادل جرت على أساس الإفراج عن معتقلين مقابل إخبار النظام عن مواقع لجثث قتلاهم الذين سقطوا أثناء معارك “شرق السكّة”.
وكان قد أطلق بعض النشطاء هاشتاغ #أسرانا_مقابل_جيفهم للدلالة عن عملية التبادل التي جرت.
الجدير بالذكر أن معارك “شرق السكّة”، والتي تم الاتفاق لمعرفة جثث القتلى خلالها من جانب النظام، كان النظام وروسيا بدآها بهدف تطبيق محادثات أستانا شرق سكة الحجاز التي تمتد على أرياف حلب وإدلب وحماة، والتي سيطرت خلالها قوات النظام على مطار أبو الظهور في ريف مدينة إدلب العام الفائت، بعد معارك دامت أكثر من 4 أشهر سقط إثرها ما يقارب 3500 مقاتل من قوات النظام وتم خلالها إسقاط طائرتين حربيتين إحداهما روسية “بحسب أرقام الهيئة المصرح عنها حينها”.
وكان قد صرّح أمير هيئة تحرير الشام أبو محمد الجولاني عن مقتل ما يقارب 700 مقاتلاً من عناصر الهيئة في إصدار “السكّة” الذي كان قد انتشر سابقاً في وكالة “أمجاد” الجناح الإعلامي العسكري الخاص بالهيئة.

تتطلب عرض الشرائح هذه للجافا سكريبت.