هل تجند ألمانيا اللاجئين لتحرير سوريا ؟!

مراسل سوري _ ترجمة 

القوات الأرضية في العراق وسوريا هي أحد الحلول المطروحة في الاتحاد الأوربي لحل مشكلة تدفق اللاجئين
لكن السؤال هنا ألا يجدر بالشباب السوريين اللاجئين في ألمانيا المشاركة في ذلك ؟ لماذا يجب على الجندي الألماني المو
ت من أجل سوريا بينما شبابها ينعمون بالسلام والحرية ويبنون حياتهم الجديدة في الجمهورية الألمانية ؟

في سوريا حرب معقدة ومتعددة الأطراف فبشار الأسد يقاتل داعش ويقصف شعبه , أمريكا تحارب داعش جواٌ وتدعم الأكراد على الأرض ضدها ,الأكراد الذين أيضاٌ في صراع مع الدولة التركية , وهذا كله يؤدي لخروج الكثير من الناس هاربين لدول مجاورة او دول أوربية – لمانيا على سبيل التفضيل – .

دولياٌ روسيا تحاول دعم الأسد بشتى الطرق وأوربا تفكر في تنحيته ولكن لاتعلم كيف أمّا عسكرياٌ فقد أجمع الجميع على أن قوات الحلفاء الجوية غير كافية لتنحية الأسد والتخلص من داعش حيث لابدّ من قوات برية داعمة لها .

حسناٌ الفيلم الكلاسيكي -تتولى أمريكا مسألة الأرتال البرية ويموت جنودها محاولين تحقيق الديمقراطية بينما يجلس المواطن الاوربي مشاهداٌ لذلك على شاشة التلفاز ويلوم الأمريكيين على انتهاكاتهم اللا إنسانية في الحرب – ولّى زمانه ولا يبدو أن أوباما يريد أن يورط نفسه في هكذا مأزق ”
مجلة “شتيرن ” الألمانية اقترحت نفس السيناريو ولكن بجنود ألمانيين وفرنسيين لإسقاط الأسد وداعش والمساعدة في بناء دولة ديمقراطية, والسؤال هنا يطرح نفسه لماذا يموت جندي أوربي في سبيل سوريا ؟ لماذا لا يساهم الشباب السوري في القارة الاوربية بتحرير مدنه وإنهاء الحرب التي سببت في لجوئه أصلاٌ! خصوصاٌ أن ألمانيا والسويد مليئة بالشباب السوري “أقل من 30عام” او كما يقال “في عمر القتال” .
لنكن واضحين سبب لجوء هؤلاء الأول والسبب نفسه لقبول لجوئهم هو إجبارهم على القتال مع أحد طرفي الإرهاب (الأسد وداعش) إذاٌ لماذا لا ندربهم ونرسلهم بإشراف أوروبي-امريكي لتحرير بلادهم , تماماٌ كأيام الحرب العالمية الثانية عندما تطوع الكثير من الشباب الالماني مع الحلفاء لمحابة النازيين وإسقاط هتلر .
عند التخطيط للتدخل الحربي المدروس في سوريا يجب على الدول الأوروبية الحرص على وجود وحدات من الجنود السوريين بين جيوشها وإلا لن يقبل المواطن الأوربي أن جندياٌ ألمانياٌ-فرنسياٌ أو بريطانياٌ يموت في حلب بينما ابن حلب ذاتها ينعم بالسلام والحرية في اوربا ويسعى لتأسيس حياته .
“للاجئين إلى المقدمة من فضلكم “

المقال الرئيسي