هكذا يتم بيع النحاس والالمنيوم من الغوطة الشرقية الى دمشق ..والقضاء يعتقل التجار

صورة تعبيرية

مراسل سوري – خاص 

اعتلقت السلطات القضائية في الغوطة الشرقية “القطاع الاوسط” عدد من التجار الذين يقومون بتجارة مادتي النحاس والالمنيوم ومن ثم تصديرها الى العاصمة دمشق .
يتم نقل تلك المواد عن طريق أنفاق واصلة بين مناطق الغوطة الشرقية والقابون ,المتصلة بدورها مع حي برزة الذي يشهد مصالحة مع النظام منذ أواخر ال2013 .
تمت عملية الاعتقال وسط تعتيم اعلامي وطالت تجار الخرداوات الصغار والكبار أيضا والذين لديهم صلة مع الفصائل العسكرية .
عملية النقل
في عملية تفريغ الغوطة من النحاس والألمنيوم تتم عملية التجارة هذه بدءاً من اللصوص الذين يقومون بسرقتها من المنازل القريبة من جبهات القتال الفارغة من أهلها وانتهاءاً بفصائل عسكرية تقوم بنقلها وبيعها .
وبحسب مصدر أمني فإن مادتي النحاس والألمنيوم يتم تحوليهم الى سبائك قبل عملية النقل الى دمشق واما الطرف الشاري هناك فهو محمد حمشو .
يُخرج فصيلي فيلق الرحمن وفجر الأمة مئات الأطنان شهريا عبر أنفاقهما ويباع الكيلو غرام ب 1500 ليرة سورية بينما سعره في الغوطة الشرقية يتراوح بين 800 الى 900 ليرة للكيلو الواحد .
والجدير بالذكر أيضا ان التجارة بين الغوطة ودمشق لا تنحصر فقط بمادتي النحاس والألمنيوم بل أيضا يتم نقل الادوات المنزلية والمنجورات الخشبية من غرف نوم ووو غيرها ,وتعد الادوات الكهربائية ذات مرابح أعلى نظرا لفرق الأسعار الكبير بين العاصمة والمناطق المحاصرة .