هكذا ودعت محافظة ” دير الزور ” عام 2015

مراسل سوري – سارية الجبل
ودعت محافظة ” دير الزور ” العام المنصرم بأيام دامية، تسببها تنظيم داعش من جهة، والنظام والتحالف الدولي من جهة ثانية، وبينما كان العالم يحتفل برأس السنة، كان عناصر تنظيم ” داعش ” يحتلفون بقطع رؤوس قتلى المعارك مع النظام السوري، وتقتل وتسفك الدم المدني بتهم متعددة، تبدأ بالردة وتنتهي بالعمالة للنظام السوري.
شهيد تحت التعذيب.. وإعدامات بتهمة الردة
قام التنظيم بإعدام 3 أشخاص من أبناء بلدة ” الزباري ” في ريف دير الزور بتهمة الردة، فيما اعتقل جهاز ” الحسبة ” التابع للتنظيم ” علي الدهموش ” بسبب تأخره عن الصلاة، لينتهي به الأمر قتيلاً تحت التعذيب في سجون ما يسمى ” الدولة الإسلامية “
حدود لا تتوقف وقرارات جديدة يومياً
وتكاد عمليات إقامة الحدود على المخالفين لقوانين ” دولة داعش ” لا تتوقف، فقد ودع التنظيم العام بعمليتي إقامة حد قالت إنها بحق اثنين من المثليين جنسياً، فكان جزائهم أن يموتوا رمياً من مناطق شاهقة، فضلاً عن عمليلات الجلد والنفي خارج أراضي داعش، بتهم تكاد لا تعد ولا تحصى، وآخرون يقبعون خلف قضبان سجون التنظيم بسبب انتسابهم السابق للجيش الحر او تنظيم جبهة النصرة. وبالذهاب إلى القرارات المتغيرة يومياً، منع التنظيم صالات الانترنت من العمل في مناطق واسعة من دير الزور، فيما سمح للبعض أن يمارس هذا العمل شرط الحصول على رخصة من التنظيم، مع استمرار عمليات الدهم يومياً لصالات الانترنت المرخصة .
عمليات مستمرة للنظام … وغارات للتحالف الدولي
ويستمر النظام السوري بعملياته العسكرية في عدة مناطق من دير الزور، لاستعادة السيطرة عليها من تنظيم داعش مستعيناً بسلاح الجو الذي يستهدف يومياً الأحياء والقرى الخاضعة لسيطرة التنظيم بعشرات الغارات الجوية، فيما يستمر التنظيم بحصار الأحياء الخاضعة لسيطرة النظام في مدينة دير الزور . في حين قام التحالف الدولي عشية رأس السنة بشن غارات جوية مكثفة ضربت حقول النفط في دير الزور، مسببة الرعب والذعر بين أهالي البلدات المحيطة، دون وقوع خسائر في معاقل التنظيم .