هكذا تمرر النصرة واحرار الشام الطعام الى الفوعة

مراسل سوري – خاص 

علم مراسل سوري من مصادر موثوقة أن الفوعة ليست محاصرة، وأن كل ما يتم ترويجه عن حصار خانق على الفوعة وكفريا أمر غير صحيح جملة وتفصيلاً، ويصنف في بند الدعاية الإعلامية، وفي تفاصيل المعلومات:

تقوم عناصر تنظيمجبهة النصرة وأحرار الشام بحماية الشاحنات المحملة بالغذاء والماء والمتجهة إلى مدينة بنش، ويمنع كلا الفصيلين التصوير والتوثيق على طول الطريق الذي تعبره الشاحنات، ويبدو منع التصوير منطقياً عندما نعلم أنه وما إن تصل الشاحنات إلى ما قبل بنش على أطراف الفوعة، تغير طريقها لتدخل الفوعة بدلاً عن بنش..

الاتفاق والأموال تمت وتتم بين النصرة وأحرار الشام مع حواجز النظام الموجودة على مدخل الفوعة وكفريا حيث يتم دفع 5000 دولار لتمرير صهريج الماء، ولتمرير شاحنة المواد الغذائية 25 ألف دولار، عدا عن الطعام الذي تلقيه طائرات النظام للبلدتين.

الفوعة لا تنام جائعة، والحصار “المزعوم” يقتصر على منع القاطنين داخل الفوعة وكفريا من الخروج، وهذا يفسر أن كل صور الجوع وشهداء الحصار تأتي من المناطق التي تحاصرها ميليشيات حزب الله وقوات النظام.

1 Trackbacks & Pingbacks

  1. مراسل سوري يرد على لواء ” عمر الفاروق ” العامل في بنش | مراسل سوري

Comments are closed.