هجوم فاشل للحرس الثوري الايراني على خان طومان يضعه وميليشياته في مقتلة

تفجير عربة مفخخة قبل السيطرة على خان طومان بريف حلب الجنوبي قبل يومين
مراسل سوري – متابعات   
تمكّن “جيش الفتح” صباحاً من إفشال محاولة تقدم للميليشيات الشيعية على أطراف بلدة “خان طومان” بريف حلب الجنوبي، وقتل وأسر العشرات من المرتزقة، وتدمير والسيطرة على آليات وأسلحة متنوعة.
وقتل نحو خمسين عنصراً من مرتزقة الميليشيات التي يقودها الحرس الثوري الايراني خلال محاولتهم التقدم نحو بلدة خان طومان، إضافة إلى وقوع عدد آخر في قبضة مقاتلي جيش الفتح، في ظل قصف عنيف على المنطقة من قبل الطيران الحربي وراجمات الصواريخ والمدفعية الثقيلة.
وتمكّن جيش الفتح من اغتنام عربة عسكرية ورشاش متوسط، وتدمير ناقلة جند، إضافة إلى تدمير دبابتين على جبهة معراتا، وتدمير عربة “BMB” على جبهة الحميرة.
أثناء ذلك سقط برميلان متفجران بالخطأ على رتل الميليشيات التي حاولت التقدم إلى خان طومان، إضافةً إلى مجموعة مؤلفة من خمسة عشر عنصرا من المرتزقة الأفغان قتلوا جميعاً إثر سقوط قذيفة على تجمّعهم على جبهة الحميرة.
وتعدّ بلدة خان طومان ذات أهمية استراتيجية نظراً لقربها من أتستراد حلب – دمشق الدولي، وقريبة من أهم مواقع النظام على أطراف مدينة حلب، لا سيما الراموسة التي تعدّ خط الإمداد الوحيد للنظام إلى قلب المدينة.
وتشكل سيطرة الثوار على خان طومان تقدماً مهما، يضيّق الخناق على النظام، وفي حال وصل جيش الفتح إلى بلدة الحاضر فإن ذلك يعيد الثوار إلى عتبة فرضهم حصاراً شبه كامل على مدينتي نبل والزهراء، ما يعني إعادة الميليشيات إلى نقطة الصفر التي انطلقوا منها قبل شهور.
وفي المقابل يسعى الحرس الثوري وميليشياته إلى التقدم إلى ريف حلب الغربي، وإنشاء مركز عمليات عسكرية للوصول إلى بلدتي “كفريا والفوعة” بريف إدلب.
الجدير بالذكر أن عدد قتلى الحرس الثوري الايراني والميليشيات الشيعية ومن بينها ميليشيا “حزب الله” اللبناني -حسب مصادر ميدانية- قد تجاوز 300 قتيل منذ بدء الاشتباكات قبل يومين، كذلك فإنّ تلك الإحصائية تخلو من جيش النظام الذي لم يسجل أي تواجد له في المعارك الدائرة في المنطقة.