هجوم عسكري كبير ينتظره ريف حلب الجنوبي

اجتماع ضباط في جيش النظام مع عشائر ريف حلب تحضيراً للهجوم المرتقب

مراسل سوري – خاص  

يواصل نظام “الأسد” حشد قواته ومليشياته بشكل متواتر تمهيداً لإطلاق معركة كبيرة انطلاقا من المناطق التي يسيطر عليها في ريف حلب الجنوبي، ووفقاً لمصدر خاص لمراسل سوري بأن هجوماً كبيراً يحضر له النظام على ريف حلب الجنوبي الذي تسيطر عليه هيئة تحرير الشام وفصائل المعارضة، بعد اكتمال حشد ميليشياته في المنطقة.

وأوضح المصدر أن اجتماعاً بأمر من غرفة عمليات مطار حلب أظهرت صور جانباً منه، ضم وفدا من كبار الضباط في جيش النظام مع قيادات في ميليشيا “لواء القدس” والعشائر الموالية في ريف حلب الجنوبي عقد في مدينة السفيرة، جنوب حلب، يوم أمس الأربعاء، تم فيه تنسيق القوات المشاركة من أبناء عشائر المنطقة.

أوامر الهجوم أشارت إلى أنه سيبدأ بقيادة ميليشيا “لواء القدس”، وستشارك فيه جميع الميليشيات التي ينتمي عناصرها إلى عشائر ريف حلب في مدينة السفيرة وبلدات جبرين وعسان وغيرها من قرى وبلدات الريف الجنوبي، عقب انتهاء المعارك التي بدأت ليلة أمس في مدينة البوكمال بريف دير الزور، آخر أكبر معاقل “داعش” في سوريا، ليتفرغ لواء القدس لمعركة ريف حلب.

يشار إلى أن المنطقة خاضعة لاتفاق “خفض التوتر” الذي ينص على وقف العمليات القتالية بين النظام وميليشياته وبين المعارضة، بإشراف تركي – روسي، إلا أن الهجوم المنتظر يجري تحضيره بتنسيق بين النظام وإيران.

وكان لواء القدس على خلاف كبير مع عشائر في ريف حلب، لأسباب تتعلق بأعمال سرقة واسعة وتعفيش نفذها عناصره، أثارت غضب العشائر، منع على إثرها عناصره من دخول مدينة السفيرة أهم وأكبر مدن ريف حلب الجنوبي، إلا أنّ الخلاف انتهى بعد صلح بين الطرفين، وانضمام مئات من أبناء العشائر إلى صفوف اللواء.

تتطلب عرض الشرائح هذه للجافا سكريبت.