نظام الاسد يؤجل اقتحام طفس وتوقعات بحضور ماهر الاسد مفاوضات مع وجهاء درعا

مراسل سوري  

كشف مراسلنا في درعا عن تحضيرات تجري لعقد اجتماع تفاوضي يجمع بين وفد ممثل عن حوران يضم مندوبين عن كل قطاع ووجهاء وقادة عسكريين من جهة ومكتب أمن الفرقة الرابعة في جيش نظام الاسد من جهة اخرى.
ولفت مراسلنا الى ان هناك توقعات بحضور ماهر الاسد المفاوضات المزمع عقدها اليوم في العاصمة دمشق ، غير ان مخاوف وفد حوران من ان يتم الغدر بهم في طريق العزدة كما حدث مع أدهم الكراد ورفاقة في وقت سابق قد تعيق ذهاب الوفد الى الى دمشق، مما قد يجبر نظام الاسد على ارسال مندوبين من المكتب الامني في الفرقة الرابعة الى درعا وعقد المفاوضات داخل المحافظة
وكان نظام الاسد قد منح اهالي درعا مهلة لتنفيذ مطالبه وعلى رأسها تهجيرعدد من الشخصيات التي عرفت بانتمائها للثورة السورية الى ادلب في شمال سوريا، وكان من المفروض أن تنتهي هذه المهلة اليوم الخميس، غير ان المفاوضات المزمع عقدها دفعت نظام الاسد الى تأجيل الاقتحام حتى يوم الاثنين.
واكدت مصادر خاصة لمراسل سوري ان قرارات وفد حوران لن تتغير في حال حدث الاجتماع في دمشق او درعا، وقال أحد المفاوضين إن الوفد متمسك برفض طلبات قوات النظام حول تهجير عدد من الشبان الى الشمال السوري، وشدد على انهم يعيشون على الارض وفي بيوتهم ولن يخرجوا منها قسرا وعنوة، ان قرار البقاء او الخروج يخصهم وحدهم ولن يجبرهم احد عليه.
ويخشى اهالي درعا ان يعود نظام الاسد لاستخدام اساليب الغدر التي اتبعها مع ادهم اكراد “ابو قصي” أحد قادة فصائل الجيش الحر والمفاوضين مع الروس فترة التسويات، والذي رفض الانطواء تحت اي تشكيل عسكري تابع لنظام الاسد، وظل ينادي بشعارات الثورة ويهدد النظام بثورة جديدة في حال عدم تلبية مطالب اهالي درعا لاسيما فيما يتعلق بملف المعتقلين، وقامت قوات النظام باطلاق الرصاص على سيارته وقتله اثناء رجوعه من دمشق حيث كان بمهمة رسمية للتفاوض على المعتقلين وكان برفقته اربعة من شباب درعا