نظام الأسد يغلق شركات ومراكز تجارية في دمشق ويعتقل بعض موظفيها

سيارة تحمل "راشدة" لتتبع ومراقبة الاتصالات أمام معهد "هورايزون" وسط دمشق - مراسل سوري (أرشيف)

مراسل سوري – خاص   

أفاد مصدر خاص لمراسل سوري عن تعرض شركات ومراكز تجارية وسط دمشق للإغلاق واعتقال بعض موظفيها على خلفية تجريم من يتعامل بغير “الليرة السورية” التي تستمر بانهيارها دون أن يوجد النظام لذلك حلًّا.

وقال المصدر إنّ سيارات “راشدة” التي يستخدمها النظام لتتبع ومراقبة الاتصالات تجولت في عدة أحياء وسط دمشق، كالشعلان وشارع الثورة والمرجة، واستمر ذلك لمدة يومين، لتقوم بعد ذلك دوريات تتبع لفرع “الأمن الجنائي” داهمت ظهر أمس تلك المراكز.

وأوضح المصدر أن عناصر الأمن فتشوا بشكل دقيق كل أجهزة الكومبيوتر والدفاتر والأوراق في تلك الشركات، بحثا عن أي شيء ورد فيه ذكر الدولار، أو أماكن قد يخبّأ فيها الدولار، وكل مركز عثر فيه على شيء من ذلك تعرض للإغلاق والختم بـ”الشمع الأحمر”.

ومن بين الشركات التي تعرضت للإغلاق شركة “البراق” في حي الشعلان؛ الشركة المتخصصة ببيع وصيانة أجهزة الموبايل والحاسوب، كما تعرضت ثلاث شركات في “برج دمشق” للإغلاق المماثل، واعتقال أربعة من موظفي إحدى تلك الشركات، ومصادرة بعض محتوياتها؛ كأجهزة حاسوب ودفاتر وأوراق.

وأغلق النظام خلال يومين فقط 13 شركة ومركزا في دمشق وحدَها، في ظل استمرار حملته بشكل كبير على كل من يشتبه بتعامله بغير الليرة السورية، في حين أن “الراشدات” تتجول هذه الأثناء في حي “الحريقة”.