ميليشيا “التحرير الفلسطيني”.. بندقية مأجورة بيد الأسد

مراسل سوري – ميليشيات  

خسرت ميليشيا “جيش التحرير الفلسطيني” العديد من عناصرها في معارك إلى جانب قوات “الأسد” في الزبداني وداريا والغوطة الشرقية بريف دمشق، خلال الأيام الأخيرة، لتنضمّ هذه الأعداد إلى قائمةٍ طويلةٍ من قتلى جيش التحرير الفلسطيني في سورية.

 

 

واستمراراً بعمل فريق “مراسل سوري” لتوثيق تواجد وقتلى الميليشيات التي تقاتل إلى جانب النظام السوري، نوثق اليوم مقتل عدد من عناصر جيش التحرير الفلسطيني أثناء مهام قتالية في بلدات الريف الدمشقي، حيثُ قتل ثمانية عناصر من جيش التحرير الفلسطيني خلال معارك “تل كردي” في الغوطة الشرقية يوم 10 سبتمبر/أيلول الجاري، لم يتمكّنوا من سحب سوى ثلاثة جثث منها، وسط استمرار المعارك على أطراف الغوطة الشرقية.

 


وسقط عدد من عناصر جيش التحرير قتلى في الزبداني وداريا وجنوب دمشق، كان من بينهم “مجد الدين عادل موسى” من مخيم الحسينية المدمّر بريف دمشق، و “محمد أحمد صالح” من سكّان مخيم اليرموك، قتل في داريا، و “يوسف قصاب جمعة” الذي قضى متأثراً بجراحه يوم الإثنين 14 أيلول الجاري، و “يوسف عمر علي” و “بلال العبد الله”، و “الملازم شرف معتصم مصطفى كساب”.

 


وتناقلت صفحات نشطاء وبعض وسائل الإعلام تسجيلات مصورة في الفترة الماضية تظهر عناصر من ميليشيا جيش التحرير الفلسطيني وهم يقصفون مدينة الزبداني بصواريخ “أرض – أرض” محلية الصنع قصيرة المدى، على وقع هتافاتهم
“لبيك يا أقصى” “لبيك يا قدس”، وصوراً أخرى انتشرت لعناصرهم وعتادهم وقذائفهم راسمين عليها علم إسرائيل، في إشارة إلى أن السوريين كالإسرائيلين، وأن قتالهم لشعب سوريا هو بمثابة جهاد ضد العدو الإسرائيلي.

 


وكغيرها من الميليشيات الأجنبية التي تقاتل في سوريا تتواجد ميليشيا جيش التحرير الفلسطيني في عدة مواقع، أبرزها داريا والزبداني وبلدات جنوب دمشق بما فيها مخيم اليرموك؛ الأرض التي آوتهم وكبروا فيها، يقتلون أهلهم وأبناء عمومتهم، وأبناء بلدهم المحتل.

 

وقبل أيام ظهر قائد هذه الميليشيا في برنامج “خفايا التاريخ” على قناة “الإخبارية السورية” ليشيد ويمدح آل الأسد بداية من حافظ وانتهاء ببشار، وأن جيش التحرير الفلسطيني كان وسيبقى في طليعة المدافعين عن سوريا الإباء حفاظاً ووفاء لنهجها الوطني والقومي.

 

وتأسست ميليشيا “جيش التحرير الفلسطيني” عام 1964م، يشغل اللواء “محمد طارق الخضراء” منصب القائد العام لها، وهو شاعر صدر له دواوين شعرية كـ “تغريد قبرة” و”صرخة وطن”، وهو شقيق اللواء “حازم الخضراء” الذي كان يشغل منصب قائد سلاح الجو في سورية.

 

وتتواجد ميليشيا “جيش التحرير الفلسطيني” فوق الأراضي السورية بقوام ثلاثة ألوية مشاة/صاعقة (قوات حطين، قوات القادسية، قوات أجنادين)، وكتائب إسناد من مدفعية ودبابات ومهام خاصة، إضافة إلى كتيبة مصعب بن عمير التي تم فرزها إلى المخيمات الفلسطينية في لبنان أوائل السبعينيات من القرن الماضي.



وقال حسن نصر الله زعيم ميليشيا حزب الله مرة “طريق القدس يمر من سوريا”، ويبدو أنه كان يقصد أن الطريق يمر عبر دماء الشعب السوري، وأن محاربة السوريين الثائرين بمثابة محاربة العدو الاسرائيلي، كلمته أشعلت غضب الكثيرين من الشرفاء حول العالم العربي، ولكنها أعجبت بعض الفلسطينيين، ليقفوا هم أيضاً بجانب النظام ومحاربة السوريين معه.

 

صور لبعض القتلى

بلال العبد الله
بلال العبد الله
مجد الدين عادل موسى
مجد الدين عادل موسى
محمد أحمد صالح
محمد أحمد صالح
يوسف عمر علي - في الوسط
يوسف عمر علي – في الوسط
الملازم شرف معتصم مصطفى كساب
الملازم شرف معتصم مصطفى كساب

1 Comment on ميليشيا “التحرير الفلسطيني”.. بندقية مأجورة بيد الأسد

  1. جيش التاجير الفلسطيني يقاتل بجانب بشار وايران وحزب الشيطان لقتل المسلمين في سوريا ونسي فلسطين منذ عشرات السنين والله لوفيهم خير اقل مافيه ردوا الجولان منذ اكثر من ٤٠ اربعون عاما ولم يستطع بشار والمستاءجر جيش التاجير الفلسطيني وعلى روءسهم ايران وحزب الشيطان
    ومن يقول ان ايران ستحرر فلسطين فانه منافق وكاذب وماءجور ،،،،ايران لها اكثر من اربعين سنه منذ الثوره وهي تغني وتتوعد ومثل ماقال المثل ،،مثل،،،،،،،على البلاط وابواقها المستاءجرين يرددون وراءها الاغاني منذ ٤٠ عاما،،،،ونسي جيش التاجير الفلسطيني ان ايران والشيعه قتلوا الشهيد صدام حسين حيث كان كبار شيعة العراق في امريكا يتوسلون ويتضرعون الرءيس الامريكي بان يضرب العراق ويقتل صدام حسين تحت ذريعة قتل شيعة اللجين وذريعة النووي ( تحريش من ايران) ونسي جيش التاءجير الفلسطيني
    ان ايران وشيعة العراق وبشار وحزب الشيطان قتلوا الاف ،،،ان لم يكن مءات الالاف من المسلمين السنه في ايران والاهواز والانبار وتكريت صدام والبصره وبغداد وغيرها من مدن العراق السنيه وفي سوريا وفي لبنان وفي البحرين وفي اليمن ،،،والله عيب بل وحرام ان نسمي جيش التاجير الفلسطيني (( بجيش التحرير )) لانه من لما عرفته منذ عشرات السنين وهو لم ولن يحرر شبر واحد من فلسطين بل من الجولان هو وجد فقط للتاجير مقابل الملايين بل مليارات من ايران وبشار وغيرهم،،،،،مره يستاجره ايران ومره يستاجره حافظ ومره يستاءجره بشار ومره يستاءجره حزب الشيطان وهكذا ( تحرير فلسطين )

1 Trackbacks & Pingbacks

  1. نجاة اللواء “محمد طارق الخضراء” من محاولة اغتيال في وسط دمشق | مراسل سوري

Comments are closed.