ميليشيات تجنّد أطفال مخيم “السيدة زينب” في الصفوف الأمامية في معركة حلب

صورة حديثة تظهر طفلين مسلحين برفقة قوات النظام على جبهة "جمعية الزهراء" غربي حلب

مراسل سوري – خاص  
تزايدت في الأيام الأخيرة حالات اختفاء الأطفال من بيوتهم في حي “السيدة زينب” جنوب دمشق، ما اضطر ذويهم للبحث عنهم في النقاط العسكرية المتواجدة في الحي، حيث فوجئ البعض منهم بانضمام أبنائهم إلى معسكرات تدريب تابعة للميليشيات الأجنبية الشيعية التي تسيطر على الحي.

وبمتابعة بعض هذه الحالات علم “مراسل سوري” أن المغريات التي تقدمها تلك الميليشيات للمقاتلين الأطفال هي راتب بقيمة (40) ألف ليرة سورية، إضافة إلى تسليمهم بطاقات أمنية باسم الفرع “217” جوية، وهذه البطاقة تخولهم للعبور من النقاط العسكرية دون تفتيش ودون مطالبتهم بدفتر خدمة العلم أو التأجيل الدراسي، ودون مطالبة حامليها جواز سفر أو إثبات شخصية لمن هم من غير السوريين.

وتعطي تلك البطاقات صلاحيات الاستفادة من بعض الميزات كتجاوز الوقوف على طوابير الأفران ومؤسسات توزيع المواد الاستهلاكية، إلى جانب عن تسهيل حصولهم على سلات غذائية من المساعدات الأممية التي يشرف عليها الهلال الأحمر السوري.

ولدى متابعة التفاصيل تبيّن أن هذه التسمية وهمية، وهي غير موجودة أصلاً بين أجهزة المخابرات السورية، وهي متفق عليها بين أجهزة المخابرات على أنها الميليشيات التي تقوم بعمليات تجنيد المقاتلين الأجانب غير الشرعيين للقتال في جبهات النظام السوري.

وكان “مراسل سوري” قد حصل على معلومات عن إرسال دفعات من المقاتلين الأطفال والمدربين على تفكيك الألغام في معسكرات واقعة في مخيم السيدة زينب للاجئين الفلسطينيين بريف دمشق، وذلك عن طريق النقاط العسكرية التي تحتلها الميليشيات الشيعية بموافقة ودعم أجهزة مخابرات نظام الأسد.