مهملا في “ملحق” لـ50 عاما.. موت أحد مؤسسي نظام “الأسد”

رياض محمود الصباغ، الضابط المقرب من حافظ الأسد - وكالات
رياض محمود الصباغ، الضابط المقرب من حافظ الأسد - وكالات

مراسل سوري – محليّ   

شُيع في دمشق ظهر اليوم الثلاثاء، اللواء المتقاعد “رياض محمود الصباغ”، وهو الضابط المقرب من “حافظ الأسد”، الديكتاتور السابق في سوريا.

يعتبر “الصباغ” -ويكنّى “أبو هشام”- من الطاقم القديم المقرب من “حافظ الأسد”، وتدرج في مناصب عسكرية عديدة، أهمها “مدير إدارة المركبات العامة” الواقعة في مدينة حرستا بريف دمشق، وخلال أحداث الثمانينات تعرض لمحاولة اغتيال غير ناجحة، في حي الميدان وسط دمشق، قتل فيها سائقه “محمود ترياقي”، واتهم نظام الأسد حينها جماعة “الإخوان المسلمين” بتدبير العملية.

وهمّشه النظام بعد تقاعده، رغم كونه من مستشاري حافظ الأسد حتى في أصعب ظروفه؛ حيث ألغى مفرزة الحماية من أمام منزله، واستعاد منه سيارة “مرسيدس” المخصصة له، وبقي “الصباغ” في منزله 30 عاما، حتى وفاته، وله ولدان “طبيب ومهندس” وابنتان، وأحيل إلى التقاعد قبل تسلم “بشار الأسد” زعامة العصابة الحاكمة في سوريا وراثة عن والده.

ومنذ اندلاع الثورة السورية سنة 2011م بقي الصباغ ملتزما الصمت، ولم يظهر على وسائل الإعلام، ولم تصدر عنه أية تصريحات تُبيّن موقفه من نظام الأسد أو من الثورة.

تتطلب عرض الشرائح هذه للجافا سكريبت.