مندوبة أمريكا في الأمم المتحدة تضللنا مجدداً بعبارة: سنتحرك بشكل منفرد

ذكر موقع هافينغتون بوست أن مندوبة واشنطن الدائمة لدى الأمم المتحدة السفير نيكي هايلي قالت:  إن “الإخفاق المتواصل لمجلس الأمن الدولي إزاء سوريا سيجبرنا على التحرك بشكل منفرد”، دون توضيح طبيعة التحرك الذي تقصده.

جاء ذلك في إفادة السفيرة الأميركية خلال جلسة مجلس الأمن الدولي الطارئة لمناقشة الهجوم الكيماوي الذي وقع في بلدة خان شيخون بريف إدلب الثلاثاء، وأسفر عن أكثر من 100 قتيل.

وأشارت هايلي إلى أن “عدم تحمّل روسيا مسؤولياتها” تجاه ما يحدث في سوريا، أدى إلى استمرار استحواذ رئيس النظام السوري، بشار الأسد، على أسلحة كيماوية “واستخدامها ضد المدنيين” في بلاده.

وأضافت السفيرة الأميركية: “لو أن روسيا تحملت مسؤوليتها بشكل كامل لما كانت هناك أسلحة كيماوية في سوريا الآن .. وتقول روسيا إن لديها تأثيراً على سوريا ونحن نودّ أن نرى هذا التأثير الآن”.

ولكن وبمراجعة سريعة لتغريدات ترامب القديمة نكتشف بأن الموقف الأمريكي مجرد تهريج وضحك على اللحى وإليكم بعض من تلك التغريدات التي أطلقها ترامب عندما كان الرئيس الأمريكي السابق باراك اوباما “يهرج اعلامياً” متوعداً الأسد.:

علام سنحصل من قصف سوريا، بخلاف المزيد من الدَّين والصراع الذي ربما يطول؟ أوباما يحتاج إلى موافقة الكونغرس

وقال في تغريدةٍ أخرى: “من جديد، إلى رئيسنا الأحمق للغاية، لا تهاجم سوريا، وإذا فعلت، ستحدث الكثير من الأمور السيئة للغاية، ولن تحصل الولايات المتحدة على شيءٍ من هذه المعركة!”

وفي تغريدةٍ ثالثة: “الرئيس أوباما، لا تهاجم سوريا. ليس ثمة جانب إيجابي في ذلك، بل جوانب سلبية هائلة. احتفظ بـ”ذخيرتك” ليومٍ آخر (أكثر أهمية)”.

وللعلم أيضاً فإن موقف ترامب من القضية السورية لا يحتاج لتحليل ويكفي للمرء أن يراجع مواقفه من قضية اللاجئين السوريين ليتعرف أكثر على شخصية هذا الرجل الذي يقود الادارة الأمريكية.

وإن تحركت الإدارة الحالية فإن الأمر سوف يقتصر على التهديد والوعيد بهدف سحب غاز الكلور من نظام بشار الأسد لكي تضمن إسرائيل بأنه هذا الغاز لن يُستَخدَم ضدها في حال سقوط النظام الحالي.

مراسل سوري- وكالات