ملالا يوسف من لبنان للبنانيين: لا تظلموا السوريين يكفيهم ما عانوه

ملالا يوسف و والدها يوسف زاي في مدرسة ملالا في بر إلياس

مراسل سوري _ لبنان
قامت الناشطة الباكستانية “ملالا يوسف زاي” بافتتاح مدرسة لتعليم اللاجئين , و حملت هذه المدرسة اسمها ” ملالا ” بمبادرة من مؤسسة “كياني”، في بلدة بر الياس، بمحافظة البقاع اللبنانية، بحضور السيدة “نورا جنبلاط” المسؤولة عن المدرسة، وعدد من المسؤولين اللبنانين، حيث تحدثت “ملالا” خلال افتتاح المدرسة التي تحمل اسمها، عن اللاجئين السوريين، وبشكل خاص تجاه الحكومة اللبنانية التي تقوم بالتضييق على السوريين، وجاء في كلمتها “سأوجه رسالة في هذا اليوم، إلى قادة هذا البلد وهذه المنطقة وهذا العالم، انتم لاتولون أهمية خاصة للشعب السوري، وبشكل خاص للأطفال السوريين، إنها لمأساة، إنها أزمة اللاجئين الأسوأ منذ عقود.
يتوجب علينا وعليكم ان نبذل جهودا اكبر للنازحين الذين وقعوا ضحية النزاع السوري،
ورغم وجود مليون ومئتي ألف لاجئ في لبنان، لايزال هذا البلد لايسمح بإنشاء مخيم لاجئين رسمي واحد،
زد على ذلك طلب لبنان من المفوضية العليا للاجئين مؤخرا، ان تتوقف عن تسجيل اللاجئين السوريين، مما يحرم اللاجئين الجدد من تلقي الدعم الذي يستحقونه، في لبنان وكذلك في الأردن، يتم إرجاع عدد متزايد من اللاجئين عبر الحدود، تاركين هؤلاء اللاجئين في مكان مجهول، من دون اي مساعدة على الإطلاق، هذا الأمر غير إنساني، وهو لعار، وأنا أناشد لبنان والمنطقة للإعتراف قانونيا باللاجئين السوريين، ومدهم بالدعم والأحترام الذي يستحقونه”.
وعدت ملال في نهاية حديثها الفتيات السوريات ببذل كل ما بوسعها و استخدام صوتها لإيصال معاناة اللاجئين السوريين و مشاكل التعليم .

هذا وتعد مؤسسة “كياني”، احدى المبادرات اللبنانية، لاحتضان الطلاب السوريين اللاجئين، حيث بدأ العمل بها مطلع شهر أيار/مايو 2014، وأنشأت ثلاثة مراكز تعليمية بالقرب من مخيمات اللاجئين السوريين، في بر الياس التي تبعد نحو 5 كلم عن الحدود السورية.
يشار إلى أن “ملالا يوسف” من مواليد 1997، كانت قد تعرضت لمحاولة قتل، من قبل عناصر من حركة طالبان وهي في طريقها إلى المدرسة، متحديتن حظر خروج الفتيات من منازلهن وحرمانهن من حقهن في التعليم، التي فرضته الحركة على اقليم “سوات” الباكستاني، حيث اصيبت اصابه بليغة، ليبرز اسمها فيما بعد كناشطة في مجال حقوق الإنسان وحقوق المرأة في التعليم، حيث نالت جائزة نوبل للسلام في العام 2014.

11228913_1625024661070753_7110539918517226843_n

11707498_1625024781070741_9084433780069129883_n

11667340_1625024181070801_4348028960434192150_n

11695924_1625024287737457_3486379635818968396_n

11709530_1625024611070758_5499325948812994310_n

11742637_1625024551070764_6688987585474050425_n