مقتل قائد أكبر فصائل “الحر” في القلمون الغربي يفتح باب اقتتال جديد

"أسد الخطيب" قائد لواء "القادسية في الجيش الحر
مراسل سوري – خاص     
قتل قائد لواء “القادسية” التابع للجيش الحر “أسد الخطيب” ونائبه “باسم شمّا” إثر إطلاق النار عليهما عصر اليوم الأربعاء في منطقة “سبنة” في جرود رنكوس في القلمون الغربي بريف دمشق.
 
وانفجر لغم أرضي في جرود رنكوس متسبباً بمقتل أحد المزارعين، ما دفع شقيق القتيل -وهو من عائلة الخطيب- إلى الهجوم على مقر أسد في بلدة سبنة بحجة أنّ هذا اللغم زرعه لواء القادسية، وإطلاق النار عليه وعلى نائبه باسم شمّا، ما أسفر عن مقتلهما على الفور.
 
وتدخلت إثر ذلك مجموعة من “جيش تحرير الشام” بقيادة علاء ياسين لمعرفة ما حصل، إلا أنّ أصابع الاتهام بمقتل الخطيب ونائبه أشارت إليهم، ما تسبب بخلاف حاد بين الفصيلين.
 
وتطوّر الخلاف ليمتدّ إلى منطقة وادي بردى؛ حيث قام شقيق أسد الخطيب ومجموعته في المنطقة بفتح النار على ثلاثة من عناصر تحرير الشام، ما أدى إلى مقتل أحدهم وإصابة الاثنين الآخرين، وأسفر إصابة أحدهما عن بتر قدمه لدى إسعافه.
 
تبع ذلك هجومٌ لعناصر تحرير الشام على مقراتِ لواء القادسية في بلدة سبنة، أسفر عن سيطرة تحرير الشام على المقر الرئيسي للواء القادسية، وسط أنباء تتحدث عن أسر بعض عناصر اللواء.
 
ووجهت جبهة النصرة اتهاماً لتحرير الشام بأن هجومها ذاك كان برفقة “الدواعش المنضمين لعلاء ياسين” قائد تحرير الشام في القلمون الغربي، ووصفه بـ “الخائن” لدى تطرّقه إلى اتهام إحدى فصائل الجيش الحر في وادي بردى بأنهم عملاء للمخابرات الجوية، وذلك بحسب ما نشره “أبو هاشم الأنصاري” أمير جبهة النصرة في وادي بردى على حسابه الشخصي في فيسبوك.
 
ويعدّ لواء القادسية من أكبر فصائل الجيش الحر المتبقية في القلمون الغربي، والذي أنشأه أسد الخطيب وتولى قيادته حتى لحظة مقتله مع نائبه هذا اليوم.