كشفت مصادر للجزيرة عن أن روسيا ستقترح خلال مباحثات أستانا المقبلة إنشاء أربع مناطق آمنة

بهدف “تخفيف التصعيد”، في حين أعلن النظام وصول وفده إلى أستانا، بينما يتوقع وصول وفد المعارضة اليوم الاثنين.

وقالت مصادر في المعارضة السورية للجزيرة إن روسيا قدمت بشكل شفهي مبادرة جديدة حول الأزمة السورية بهدف “تخفيف التصعيد”، حيث تتضمن إنشاء أربع مناطق آمنة تتوزع بين إدلب وأرياف حلبوحماة وحمص ودمشق ودرعا والقنيطرة، حيث يتم فيها حظر الطيران والقصف.

وإلى جانب منع استخدام أي نوع من الأسلحة في هذه المناطق، تقترح المبادرة ضرورة أن تساعد قوى المعارضة في طرد تشكيلات تنظيم الدولة الإسلامية وجبهة النصرة من مناطق تخفيف التصعيد.

وجاء في المبادرة أيضا أنه يمكن أن تشارك قوات من الدول الضامنة على الأرض للإشراف على نظام وقف الأعمال القتالية، وتشكيل مجموعة للعمل المشترك مكونة من الدول الضامنة من أجل حل المسائل التقنية.

وفي الجانب الإنساني، تتحدث المبادرة عن تأمين مرور المدنيين بين المناطق المختلفة وعودة اللاجئين والنازحين إلى ديارهم، وكذلك إيصال المساعدات الإنسانية، وإعادة تهيئة البنى التحتية، وتوفير متطلبات الحياة اليومية للناس.

وتقترح المبادرة أن تطبق ثلاثة أشهر قابلة للتجديد. وطلبت المعارضة نسخة مكتوبة منها، ورد الروس بأنهم سيقدمونها مكتوبة بالجولة المقبلة من محادثات أستانا.

وفد فصائل المعارضة أثناء مشاركته في جولة محادثات أستانا في يناير/كانون الثاني الماضي (رويترز)

قوات محايدة
ونقلت مواقع إخبارية روسية عن عضو وفد المعارضة السورية ووفد الهيئة العليا للتفاوض فاتح حسون إنه لم يتم تحديد الدول المحايدة التي سيتم نشر قواتها على خطوط التماس، كما أكد أنه لم يكن هناك أي طرح لأسماء دول، وأنه في حال تمت الموافقة من قبل أطراف الصراع على المبادرة فسيتم إنشاء مجموعة عمل، وهي التي ستختار الدول المشاركة.

وأضاف حسون أن هناك مقترحات من الجانب الروسي تظهر جديته تجاه تثبيت وقف إطلاق النار، وإقامة مناطق تخفيف التصعيد، وضم بعض اللاعبين الدوليين إلى هذه الاتفاقيات الجديدة.

في الأثناء، أكد تلفزيون النظام السوري وصول وفد النظام برئاسة بشار الجعفري إلى العاصمة الكزاخية للمشاركة في المباحثات، بينما يتوقع وصول وفد فصائل المعارضة السورية المسلحة اليوم للمشاركة في الجولة الرابعة من المفاوضات التي تبدأ غدا على مستوى الخبراء، وبعد غد الأربعاء على مستوى كبار المسؤولين.

المصدر : الجزيرة + وكالات