مقاهي الانترنت في حلب تستبدل كومبيوتراتها بمستحضرات تجميل

مراسل سوري – حلب  

لجأ أصحاب مقاهي الانترنت في مدينة حلب إلى استبدال محلاتهم بعمل آخر بحثا عن لقمة العيش، نتيجة انقطاع شبكة الانترنت للشهر الثاني على التوالي، في ظل تجاهل النظام لإصلاح الشبكة وإعادتها إلى المدينة، مكتفيا بما يدخل خزينته من عوائد خطوط 3g التي شكلت أعباءاً إضافية على المواطنين، الذين هاجر معظم أبنائهم، بسبب تضييق النظام وملاحقته للشباب، بهدف زجهم في المعارك.
وأدى توقف خدمة الانترنت إلى توقف العديد من المعاملات والأمور المرتبطة بالشبكة؛ فمن تأخير للرواتب، إلى تعطيل لامتحانات شهادة ICDL، إضافةً إلى العديد من الأمور التي تعطلت بسبب انقطاع الشبكة.
يقول “عبد الباسط” وهو شاب يدرس الهندسة ويعمل في أحد مقاهي الانترنت: “لقد توقف رزقنا، وهذه المحال كانت تعيل عدداً من العائلات، واليوم ماهو البديل؟ لقد انقطعت بنا السبل”، أما “خالد” وهو شاب يعمل في صيانة أجهزة الكومبيوتر، فقد اضطر إلى افتتاح بسطة لشحن رصيد الجوالات “وحدات”، ففكرة السفر ليست واردة عنده؛ إذ أنه يعيل والدَيْه المسنَّين، اللذَيْن بدورهما يرفضان السفر.