مقابلة – قائد فلوجة حوران في درعا . : للاستفادة مما حصل في معبر نصيب

مراسل سوري – درعا

بداية من جمرك نصيب حيث كثر الكلام بعد تحرير المعبر فمن هو الفصيل الذي قام بذلك ؟
أبو هادي العبود : تحرير الجمرك كان نتيجة لضغط فصائل من الجيش الحر من بينها تحالف صقور الجنوب أدى ذلك لانسحاب قوات النظام من المعبر

من كان سبب الفوضى التي أدت لسرقة المنطقة الحرة ؟
أبو هادي العبود : الكل كان سبباً في الفوضى وأولهم النظام والجيش الحر يتحمل جزءاً من المسؤولية بالإضافة للمدنيين وجبهة النصرة

هل يعتبر هذا المعبر اهم معبر على الحدود السورية الأردنية وهل تتوقع وقتاً معيناً لتشغيله ؟
أبو هادي العبود: هو من اهم المعابر وموضوع التشغيل يحتاج لوقت لتتعافى المنطقة من الفوضى التي أصابتها

هل الجبهة الجنوبية قادرة على تشغيل وفتح المعبر تحت إدارتها ؟

أبو هادي العبود: من المبكر التحدث بشأن تشغيل المعبر ومن هي الجهة التي ستتولى ذلك ولكن أؤكد أن المعبر سيكون بإدارة مدنية برعاية الجيش الحر ومنه تحالف صقور الجنوب.

منذ أيام خرجت عدت بيانات من فصائل الجبهة الجنوبية وخصوصا من جيش اليرموك التابع لتحالف صقور الجنوب بيانات تستبعد التعامل الفكري والعسكري مع جبهة النصرة هل هذه البيانات تشمل الجبهة الجنوبية بالكامل وما سبب ذلك ؟
أبو هادي العبود : نعم هذه البيانات تشمل الجبهة الجنوبية بالكامل فلكل مرحله ضوابطها وسلبياتها وإجاباتها ومجموع التراكمات وعديد التجاوزات من الفترة السابقة أدى لذلك

ما هو موقفكم من تشكيل جيش الفتح الذي تنطوي تحته عدة فصائل من أكبرها جبهة النصرة؟
أبو هادي العبود : اختلاف التسميات وكثرة التشكيلات تعتبر حاله صحيه اذا كان هدفها يتفق مع هدف الشعب السوري وهو العيش بحرية وكرامة وترك الأمر لأهله فسوريا لكل السوريين

منذ أيام عدة اعلن مدير مكتب الإعلامي لفرقة فلوجة حوران ” براء المفعلاني ” عن اختطافه من قبل جماعة مسلحة غير معروفة ما موقف القادة العسكرية في الفرقة؟
أبو هادي العبود : نحن نرفض هذا التصرف وبشده ونجري تحقيق بهذا الشأن وسيحاسب كل مقصر
مكاتب إعلامية أعلنت عن معركة محتملة في مدينة درعا هل هذا مجرد كلام أو حقيقة؟
أبو هادي العبود : أي مكان فيه تواجد لقوات النظام فهو عرضة للعمل العسكري

اذا تم العمل على تحرير مدينة درعا ، هل لدى الجيش الحر آلية عمل لحماية المنشئات العامة و الخاصة و كيفية تامين من سينزح من هذه الأحياء إلى الأحياء المحررة و هل هناك خطة للحفاظ على الدوائر الحكومية من إتلاف أو حرق أو استهداف أو سرقة !!
أبو هادي العبود : بعد المثال القريب الذي حصل في معبر نصيب لا بد من الاستفادة مما حصل وبالتالي وضع آليه للحفاظ على هذه المواقع قبل الهجوم

بالكلام عن آلية الحفاظ قبل الهجوم هل هي الآن جاهزة للعمل ؟
أبو هادي العبود : لا ليست جاهزة كان من المفترض عقد لقاء لبحث هذه الأمور و لكن موضوع بصر الحرير فرض نفسه وتأجل اللقاء كما أن الأخوة في درعا المدينة بكافة فصائلهم يتولون أمر التجهيز ونحن علينا المساعدة وتقديم كل ما يلزم وتذليل العقبات إن وجدت
بالحديث عن هجوم النظام على بصر الحرير كيف تقيم المجريات الميدانية ؟
أبو هادي العبود : نعم الوضع حاليا تحت سيطرة الجيش الحر
مع حالة تأهب قصوى إذا ما كرر المحاولة