مفخخة تفشل بالوصول لإجتماع يضم قيادات شيعية في السيدة زينب .

التفجير كان سيستهدف اجتماعاً لكبار قادات الميليشيات الشيعية
مراسل سوري – خاص
 
انفجرت صباح اليوم، الاثنين، سيارة مفخخة على أحد مداخل السيدة زينب جنوب العاصمة دمشق، أثناء تفتيشها على حاجز عسكري يضم عناصر سوريين وعراقيين .

وقالت مصادر خاصة لـ ” مراسل سوري ” إن السيارة كانت ستسهدف اجتماعاً لكبار قيادات الميليشيات الشيعية الإيرانية والعراقية واللبنانية، حيث أن أحد الحواجز التابع للميليشيات تمكن من كشف المفخخة قبل دخولها إلى الحي مما أدى إلى تفجيرها من قبل الانتحاري الذي كان يقودها .
وأضاف المصدر أن اكثر من 20 قتيلاً أغلبهم من السوريين الشيعة، وبعض العراقيين لقوا مصرعهم إثر التفجير الذي حصل.
 
وقال المصدر أن التفجير تسبب بجرح 18 شخص سوريين من الطائفة الشيعية، بعضهم من بلدتي كفريا والفوعة من ريف ادلب، وأما الباقي فهم من حلب وحمص .
وقالت مصادر مطلعة من مشفى المجتهد في دمشق لـ “مراسل سوري ” أنهم وثقوا أربعة قتلى وصلوا إلى المشفى، اثنين منهم تحولوا إلى أشلاء بسبب قربهم من السيارة التي انفجرت .

وكانت منطقة السيدة زينب التي يقطنها بالغالب سكان من الطائفية الشيعية، وتتميز بوجود أجنبي كبير من العراقية والإيرانية، قد شهدت سلسلة تفجيرات كان آخرها تفجير مزدوج في شباط الماضي، حيث تبنى تنظيم “داعش” تلك التفجيرات التي أودت بحياة العشرات من عناصر الميلشيات الشيعية الموالية للنظام السوري .