معركة درعا بين الإعلان والتنفيذ

مراسل سوري _ متابعات
شهدت يوم أمس مدن وبلدات ريف درعا الشرقي قصفاً جوياً من الطائرات الحربية الروسية هي الأولى من نوعها منذ توقيع اتفاق خفض التصعيد في المحافظة في 9 تموز من العام الماضي 2017 ،حيث شنّت الطائرات الروسية عدة غارات بالصواريخ ضربت مدن وبلدات الحراك والصورة والغارية الغربية وبصر الحرير بلغت أكثر من 15 غارة جوية حسبما وثق مراسلنا، وأدّت الغارات إلى سقوط عدد من الجرحى المدنيين وتسببت بموجات نزوح من عدة قرى .
وقد جدّد الطيران الروسي قصفه لقرى وبلدات ريف درعا الشرقي اليوم الثلاثاء حيث شنّت الطائرات الروسية سلسلة غارات بالصواريخ استهدفت الأحياء السكنية في بلدات الحراك وبصر الحرير ومسيكة و حامر وعلما أدّت لسقوط عدد من الجرحى المدنيين. تأتي هذه الغارات الجوية من الطيران الحربي الروسي و السوري في ظل أنباء عن حشودات عسكرية من قبل قوات النظام السوري في نقاط عدة يسيطر عليها النظام في محافظة درعا، ويقابلها حشودات عسكرية من الجيش الحر جاءت استنفاراً للتطورات المتسارعة في الغوطة الشرقية، حيث تواردت أنباء عديدة مفادها أنّ الجيش الحر يتجهّز لخوض معركة ستكون مفصلية في حال بدأت، حيث يَخشى الجيش الحر في المنطقة من مصير مشابه لما يحصل في الغوطة الشرقية خاصة بعد التهديدات الروسية للمنطقة .
ودعت الولايات المتحدة يوم أمس الاثنين لاجتماع عاجل في الأردن لبحث التطورات في جنوب غرب سوريا بعد الغارات الجوية الروسية التي ضربت محافظة درعا، وطالبت المجالس المحلية في عدة بلدات بريف درعا الشرقي مثل بلدات الطيبة وبصرى الشام والجيزة وأم المياذن و صيدا باستقبال النازحين القادمين من البلدات التي تتعرّض لقصف الطيران الروسي وتقديم الخدمات والمأوى المناسب لهم.