معارك “أهل البيت” في اللاذقية.. الدفاع الوطني يطوّق حيا للقبض على “إياد غانم”

مراسل سوري – محلي

تفاجأ أهالي المنطقة الواقعة بين حيي “علي جمال ومشروع (ب)” ذات الأغلبية العلويّة بقوات “الدفاع الوطني” وهي تطوّق الحي وتغلق الشوارع، وتُحوّل مسارات السيارات نحو شوارع أخرى، تلاه إطلاق نار كثيف، واشتباكات بين ميليشيا الدفاع الوطني وأحد الأشخاص، في محاولةٍ من الميليشيا لاقتحام منزله والقبض عليه، ليتضح فيما بعد أنه “إياد غانم”، والملقب “عكاش”؛ قائد إحدى مجموعات “المهام الخاصة” في الدفاع الوطني.

وبحسب أحد المقربين من “عكاش” فقد كان يبدي استياءه دائما من “تجاوزات الدفاع الوطني تجاه المواطنين”، مما دفعه إلى ترك الميليشيا، والالتحاق بالحرس الجمهوري مع مجموعته.

 

ويبدو أن هذا الأمر لم يعجب الميليشيا، فترصدوا قدومه إلى اللاذقيّة في إحدى إجازاته، وأُصدرت توجيهات من قبل “سامر خاسكيه”؛ قائد ميليشيا الدفاع الوطني بمداهمة منزله، في محاولة للقبض عليه، بحجة “عدم تسليم السلاح العائد للدفاع الوطني”، استمرّت المناوشات بين الطرفين لأكثر من ساعةٍ.

وفي تفاصيل الاشتباك؛ فقد تدخلت الأجهزة الأمنية خشية تفاقم الحادثة، خاصة أن إياد غانم يمتلكُ شعبيّة واسعةً في الحي والمنطقة، وقد تذمّر سكان الحيّ من الحادثة، فانتهى الخلاف باتفاق يقضي بتسليم إياد نفسه إلى قوات الأمن ليتم تسوية الخلافِ برعاية الأجهزةِ الأمنية السوريّةِ.

وعلى صفحته في “فيس بوك” كتب “عكاش” بالأمس متوعداً من هاجموا منزله قائلا: “انا هنا ولن ارحم أي شخص تجرأ على طرق بابي بنيه سؤ أو باب أي مقاتل كان معي في معاركي كيف تجرئتم وانا من صنعكم اليوم يوم الحساب”.

 

المصدر: مراسل سوري