مظاهرة “سعد نايل” اللبنانية: “طريق القدس لا يمر من بلادي”

مراسل سوري – لبنان   
شاركت عدسة “مراسل سوري” في تغطية مظاهرة نظمها مجموعة من الناشطين السوريين واللبنانيين في بلدة “سعد نايل” البقاعية، إحياء لروح الثورة تحت عنوان “ثورتنا.. ثورة أخلاق”، 
وكانت هذه المظاهرة نصرة لمدينة الزبداني التي تتعرض للإبادة، ونصرة للمدن والمناطق السورية اتي تتعرض لنيران النظام وميليشياته.

ورُفعت العديد من اللافتات في المظاهرة؛ منها: “طريق القدس لا يمر من بلادي، بدكن السوريين يطلعوا من عندكن اطلعوا من عندن”، والتي وجهت بشكل خاص إلى من دخل سوريا ليقتل فيها بغير حق، ونادى المتظاهرون بهتافات كـ: “السوري يرفع إيدو.. بشار ما بنريدو، الزبداني نحنا معاكي للنصر، الجيش الحر الله يحميك”.
ووجه المتظاهرون بياناً إلى كل من الائتلاف السوري والمنظمات الإنسانية والحقوقية، وأوضح البيان أن الدول لم تساعد سوريا، وإنما ألقت بـ “داعش” في قلب الثورة لتعطي شرعية لنظام “الأسد”.

وجاء في البيان:

“مرت أربعة أعوام على انطلاقة الثورة السورية بوجه الظلم والاستبداد، دخلنا عامها الخامس وإيماناً منا بأهدافها السامية، والتي وقفت بوجه النظام السوري في مطالب الحرية والكرامة لكل السوريين من الظلم والحقد طوال حكم النظام الملعون من شعبه المكبوت، هناك محاولات لانحراف الثورة السورية من البداية وهي إحدى أهداف النظام، وتجريدها من المنحى السلمي لإدخال، ما أسماه النظام بالإرهاب وأطلق من شكّلوا داعش من سجونه الحقيرة، وبدؤوا بحراكهم الإرهابي على السوريين جميعاً، إرهاب داعش لا تقل سفاقة عن إرهاب النظام السوري، يحاول بهم تجريد ثورتنا من مسارها وأهدافها الحقيقة، وأرسل إلى المجتمع الدولي الصورة الذي خطط لها.
نقول على إثرها: ثورتنا السلمية طوال الأشهر الست الأولى لم يتطلع أي من الدول إلى النظر بالعنف الممارس علينا ونحن نحمل أغصان الزيتون ونحن نطالب بالحرية التي تعني كل إنسان للحفاظ على كرامته.
– نوجه رسالتنا الأولى:
إلى كافة العاملين بقوى الثورة ومن يعمل لأجل ثورتنا –ليس اتهاماً بل تذكيراً- ثورتنا من أجل إسقاط نظام الظلم والاستبداد والعيش بتمتع كافة الحقوق الإنسانية فوق أي شيء، لا لأجل مكتسبات شخصية وأغراض سياسية لصالح إحدى الاتجاهات، ثروتكم ليست في سوريتنا –ابحثوا عن ثروتكم في دياركم– الثورة للشعب السوري على نظام الأسد وكل من أراد تغيير المسار أياً يكن معارضاً أم مؤيداً للنظام، لازال هناك من يسعى لاسترجاع من قام بحدر الأهداف الحقيقية، نريد دولة مدنية حرة تتسع لجميع الأطياف والطوائف الألوان.
– الرسالة الثانية:
إلى هيئة الأمم المتحدة والمجتمع الدولي
إلى المسؤولين عن وقف نزيف الدم في سوريا
خمس سنوات من إرهاب النظام السوري ومجموعات داعش، ولم نصل حتى الآن إلى قرار سياسي صارم لوقف نزيف الدم، أنقذوا ما تبقى من إنساننا في الداخل السوري، المناطق المحاصرة والمنكوبة معتقلي الرأي والتعبير، الناشطين في الحراك السلمي وكافة معتقلينا منذ بداية الثورة وقبلها شهدائنا وجرحانا تعدوا المليونين، 
“من أجل السلام أوقفوا الحرب في سوريا” لنجعل الثورة تتبلور في مطابع عقولكم ما يجري في سوريا هو من مسؤوليتكم”.

وكان هذا البيان موقعاً بوسم “#ثورة_لا_إرهاب” الذي أطلقه ناشطون في وقت سابق ضمن حملة إعلامية شرحوا ووضحوا فيها طابع الثورة السورية الحقيقي حسب وصفهم.

صور من المظاهرة

2

1

5

4

3