مصدر خاص لمراسل سوري… لا وجود لورقة موقعة في هدنة الفوعة – الزبداني

مراسل سوري – خاص

حصل مراسل السوري من مصدر خاص على معلومات مفادها أن “اتفاق الهدنة” حول كفريا والفوعة ومدينة الزبداني ما زال حتى الآن غير موقع، حيث تمنع طرفي الاتفاق عن التوقيع، وأضاف المصدر أن الاتفاق بينهما لم يتجاوز حدود وقف اطلاق النار. وكانت المفاوضات بين جيش الفتح وايران عبر وسيط تركي حول مدينة “الزبداني” وبلدتي “الفوعة وكفريا” بدأت يوم الأحد الماضي، وتم نشر مسودة اتفاقية من “24” بند، تتمحور حول إيقاف اطلاق النار، وإخراج الجرحى والمدنيين من بلدتي الفوعة وكفريا ومن الزبداني، وأن يكون هذا الاتفاق برعاية أممية من الأمم المتحدة . وقامت الأطراف باعلان التوصل إلى اتفاق الهدنة يوم الخميس الماضي، حيث أعلن المحيسني عن بعض بنود الاتفاق أهمها خروج الجرحى والمدنيين بالإضافة للثوار في مدينة الزبداني بالإضافة لاطلاق سراح 500 معتقل ومعتقلة من سجون النظام، كما قال المحيسني أن الاتفاق ينص على وقف القصف الجوي لمدينة ادلب وبعض بلدات الريف.

وعن سبب عدم التوقيع قال المصدر بأن خلافات بين النظام السوري والمفاوض الإيراني منعت هذا الأخير من التوقيع، وأكد المصدر أن الوفد الإيراني كان مهتماً بشكل أساسي بمصير المقاتلين داخل بلدتي الفوعة وكفريا، بينما يبدى النظام حرجه من عدم وجوده كمفاوض بالاضافة لعدم اكتراثه بمصير البلدتين واصراره على استمرار القتال والقصف.

من جهة أخرى كان المفاوضون من جيش الفتح مختلفين ومتوجسين من التوقيع على الاتفاق، بسبب ما يحتويه من تبادل بين السكان حيث أنهم يخشون ان يكون الاتفاق فاتحة لعمليات أخرى من تبادل مذهبي للسكان، كما أن مفاوضي جيش الفتح يخشون أيضاً بشكل أساسي من رفض البلدات والقرى المجاورة للفوعة وكفريا لاسيما بلدة بنش بسبب ما قام به شبيحة البلدتين من قتل وسرقة واعتداءات كثيرة بعد أن كانت العملية الأخيرة للفتح استطاعت تحقيق تقدم كبير باتجاه البلدتين وخرق بعض تحصيناتهم.

يذكر أن النظام السوري قام بخرق الاتفاق واستهدف مدينة تفتناز بعدة براميل متفجرة ,ومن جهة أخرى اصدر جيش الفتح بيان يقول فيه عن الخرق وبانه سيستهدف الفوعة وكفريا والرد بالمثل على خرق النظام . أما من جهة الزبداني ومضايا فيقوم النظام السوري ومعه ميليشات “حزب الله” بحرق مساحات من سهلي الزبداني ومضايا وبالاضافة لقنص شخصين من مضايا عند محاولتهم الخروج من الحصار المفروض عليهم .