مساعدات داريا :نتيجتها شهيدين وثمانية جرحى

طفل من داريا بانتظار دخول القافلة - تصوير أيهم داريا

مراسل سوري – أيهم داريا

ثلاثة سنوات ونصف من الحصار والحرب هو الوقت الذي ااستغرقته الامم المتحدة والصليب الأحمر لادخال اول قافلة لمدينة داريا ولكنها لم تكن تحمل لثمانية الاف وثلاثمئة مدني.
بل كانت مساعدات طبية لقاحات وادوية لامراض مزمنة وقرطاسية اطفال ،وهو الشي الذي سبب استياء كبير من عامة المدنين خصوصا أن زيارة خولة مطر والوفد الأممي المرافق “وفد أممي فارغ “اليدين إلى داريا … ومساعدات جديدة إلى الغوطة الشرقية  لها قبل فترة قصيرة اظهرت للمنظمة الأممية وجود المدنين بخلاف ماروج له النظام على انها موطن للارهابين .
استياء المدنين دفعهم للتجمع لاستقبال القافلة والتعبير عن رفضهم بسبب تخاذل المجتمع العالمي عن مساعدتهم بأبسط الأمور وهي ادخال الغذاء لهم واخراج الجرحى اصحاب الحالات المستعصية وفك الحصار عنهم تعامل الامم المتحدة المخزي مع الحالة الانساينة المتردية الموجودة داخل داريا ،لم يكن الشيء الوحيد الذي ينتظرهم رغم الانتظار لثمانية ساعات.
صورة لأطفال داريا وهم ينتظرون القافلة - تصوير أيهم داريا
صورة لأطفال داريا وهم ينتظرون القافلة – تصوير أيهم داريا
ابت قوات النظام الا ان تمنع هذه القافلة من الدخول للمدينة بوضع العراقيل والحجج الواهية وتعامل حواجز النظام مع القافلة والموظفين بطريقة سيئة جدا والقيام بسرقة بعض محتويات القافلة مما دفع وفد الصليب الى العودة بعد انتظارهم الطويل على اخر حاجز الذي يفصل بينه وبين المدنين خمسمائة متر .
وعادوا ادراجهم دون ان يتمكنوا من الدخول للمدينة التي تعتبر من ضمن مناطق اتفاق ميونخ وجنيف لادخال المساعدات للمناطق المحاصرة وفي هذه اللحظات كانت طائرة استطلاع النظام تحوم في سماء المدينة لتقوم بتصوير كافة الطرق التي سوف يعود منه المدنيون وبعد تأكيد عدم دخول القافلة، عاد الناس ليتم استهدافهم باكثر من ثمانية قذائف هاون ادت الى ارتقاء شيخ مسن وابنه واصابة ثمانية اشخاص من المدنين وحالة رعب كبيرة بين الاطفال والنساء الذين تعبوا من الانتظار فكان الجواب من الأسد أن الموت هو ماينتظر شعب مدينة داريا اسواء بالقصف او بنقص الغذاء والدواء وتبقى .المنظمات الاممية والانسانية شاهدة ع كل هذه الجرائم دون ان تحرك ساكنا
شهيدين بسبب قصف النظام لاحياء مدينة داريا
شهيدين بسبب قصف النظام لاحياء مدينة داريا