“مراسل سوري” ينشر تفاصيل صفقة النظام والنصرة وخروج الأخيرة من درعا

مراسل سوري – خاص

حصل “مراسل سوري” على تفاصيل الصفقة التي تم إبرامها ما بين جبهة النصرة والنظام السوري، والتي تقضي بخروج النصرة من درعا إلى الشمال السوري.

وبحسب مصادر “مراسل سوري” فإن عملية التفاوض والوصول إلى اتفاق تم بوساطة أردنية على أن تسلم جبهة النصرة للأردن ضابط اتصالات روسي أَسَرتْه في وقت سابق، وسنعود إلى تفاصيل أسره فيما بعد .حيث كان الضابط الروسي محجوزا في سجن تابع لجبهة النصرة في قرية حامر في اللجاة وبعد اتمام الصفقة قام الطيران الروسي بقصف السجن وتدميره.
تمت الصفقة على جزأين؛ إذ تم الاتفاق في البداية على خروج 60 عنصراً من النصرة، وهم القيادات والصف الأول من الجبهة، ولكن العناصر المتبقية رفضت البقاء في درعا بعد ذهاب قياداتها، والتي من أهم أسمائها “أبو مارية القحطاني”.

وبرفض العناصر تطورت الصفقة وتوسعت لتشمل خروج 200 عنصر، وتم التنفيذ على دفعتين؛ إذ خرج القسم الأول (عناصر ونصف قياديين، ولدى وصولهم إلى إدلب خرج القسم الثاني، وهم القياديون، ومنهم أبو مارية القحطاني الشرعي العام للنصرة سابقاً، وسامي العريدي أحد أكبر شرعيي القاعدة).
ولا يزال ثمة غموض حول موافقة النظام على خروج 200 عنصر بدلاً من 60 بحسب الاتفاق الأوّليّ.

قصة الأسير الروسي
اقتحمت جبهة النصرة معبر القنيطرة بتاريخ (27/ 8/ 2014م) أثناء عملية تحريره، وأسرت الضابط الروسي، وهو ضابط اتصالات مرتبط مع القاعدة الروسية في تل الحارة، وكان قد حاول الهرب، فلجأ إلى مركز للأمم المتحدة، ولكن النصرة استطاعت الامساك به وأسره.