“مراسل سوري” يصوّر.. السيارة الشبيحة في مستعمرة نسرين بدمشق

مراسل سوري – دمشق   
أن تحمل كاميرا أو ترفع الموبايل لالتقاط صورة في “شارع نسرين” بدمشق هو أمر يقترب كثيراً من قرار الانتحار، ولكن تلك السيارة الغول، التي امتهنت التشبيح تجعل من المواطن السوري المار والساكن في الميدان
والزاهرة القديمة والجديدة والصناعة وباب مصلى، تجعل من ذلك المواطن انتحارياً لكثرة ما يشعر بالتحدي اتجاهها.

 


“مراسل سوري” غامر والتقط صوراً للسيارة الشبيحة الأشهَر في دمشق، والتي خرجت عن سيطرة نظام “الأسد” لتشكل قوانينها بنفسها ولنفسها، ومهمتها محصورة في استفزاز الناس وإشعارهم بالإهانة.

 


أغانٍ شيعية تنطلق من السيارة على مدار الساعة، أعلام النظام تغطيها، وصاحبها المدعو “أبو حيدر” واحد من كبار شبيحة “شارع نسرين” أو كما يفضل أهل المنطقة أن يطلقوا عليه “مستعمرة نسرين التشبيحية”.

 


ثمة عصابة تجول وتصول هناك، تبدأ بأبو حيدر وتمر بصاير الصعيدي المسؤول الأول عن السرقات ونهب منازل المخيم والتضامن، وأما قائد هذه الميليشيات التي تستبيح المنطقة وتقطن في الشارع فهو أبو حنين.

 


وأما آخر إنجازات تلك “المستعمرة” وربما إثباتاً لخروجها عن سيطرة النظام المجرم، فهو اختطاف ضباط من “فرع فلسطين”، وتحول الأمر إلى اشتباكات بالأسلحة مع الفرع نفسه.

b

a