مخاوف جديدة من تهديدات قد تستهدف القصر العدلي في دمشق

مبنى قصر العدل في حي المزة بدمشق

مراسل سوري – خاص   

علم مراسل سوري بانتشار إشاعات جديدة علم بين موظفين وقضائيين مقربين من السلطة تفيد بوجود تهديدات جديدة قد تستهدف مبنى القصر العدلي في منطقة “المزة” بدمشق، دون معرفة طبيعة هذه التهديدات، وتمثلت باتخاذ الحيطة أثناء التردد إلى بناء القصر في الأيام المقبلة.

وتأتي هذه الإشاعات على غرار معلومات سابقة علم بها مراسل سوري قبل نحو عشرة أيام من وقوع التفجير في المحكمة بشارع النصر، لم نتحقق من جدية المعلومات في حينها، وقد جرى تنفيذها بهجوم انتحاري يرتدي حزام ناسف استهدف المبنى القديم في الأيام الأخيرة قبل الانتهاء من إخلاء المبنى يوم 16 مارس/آذار الماضي، وحصدت العملية حينها عشرات القتلى والجرحى بين صفوف المراجعين وبعض الموظفين والقضائيين والحقوقيين.

وفي سياق إجراءات أمنية قد تكون متصلة بمايجري من تهديدات فقد شهدت بعض شوارع الوسط التجاري للعاصمة دمشق صباح أمس انتشاراً غريباً لعناصر على هيئة حواجز “طيارة”، في محيط منطقة الفردوس وساحة السبع بحرات وصولاً إلى شارع بغداد، وكانت العناصر تقوم بتفتيش الحقائب، وبعضها يقوم بالتفتيش عن طريق جهاز كشف المتفجرات، إلا أن الأمور عادت إلى طبيعتها بعد انتهاء فترة الذروة، في حين لم يعرف سبب هذه الإجراءات.

ورصد مراسلنا قبل أمس مداهمات كانت هي الأضخم من نوعها لقوات النظام في أحياء “باب الجابية والسويقة وقبر عاتكة والتيامنة” في دمشق القديمة ومحيط مبنى من قيادة شرطة دمشق بعد إغلاق مداخلها، إثر أنباء تفيد بالبحث عن انتحاري قد يكون متخفيا في تلك المنطقة.

وأتت هذه الإجراءات والمخاوف عموماً وفيما يبدو على خلفية التفجيرات الأخيرة التي تبناها تنظيم “داعش”، كانت قد استهدفت مؤخراً مخفر حي الميدان ومبنى قيادة الشرطة في شارع خالد بن الوليد، بعد إزالة بعض الحواجز الإسمنية لتسهيل حركة المرور ونقل عناصر بعض الحواجز إلى مداخل الطرقات الفرعية.