مجزرة في الغوطة الشرقية ونزيف الدم في يومه السابع

أحد الجرحى عنصر من الدفاع المدني - مراسل سوري

مراسل سوري – خاص  

ارتكب الطيران الحربي مجزرة راح ضحيتَها عشراتُ الشهداء والجرحى في صفوف المدنيين، في الغوطة الشرقية، يوم أمس السبت، في ظل قصف عنيف متواصل على معظم بلدات الغوطة الشرقية وأحياء شرق دمشق.

ووثق استشهادُ ثمانية عشر مدنياً من بينهم أطفال ونساء، وأصيب أكثر من خمسة وسبعين آخرين منهم إصابات خطيرة، ومن بينهم خمسة وعشرون طفلاً، وثلاثون امرأة، إثر غارات للطيران الحربي استهدفت سوقاً مزدحماً في مدينة حمورية في الغوطة الشرقية.

وأُصيب عشرون عنصراً من الدفاع المدني إصابات متفاوتة خلال محاولتهم إسعاف الجرحى وانتشال الضحايا من تحت الأنقاض، حيث كرر الطيران الحربي غاراته على المكان ذاته، ما أسفر عن ارتفاع حصيلة الضحايا والدمار.

وأصيب عدد من المدنيين بجروح متفاوتة إثر غارات للطيران الحربي شنها اليوم الأحد على مدن وبلدات حرستا وزملكا وعربين، وبلدة النشابية، وتل فرزات وحوش الصالحية، في الغوطة الشرقية، تزامناً مع غارات مكثفة على حي جوبر الدمشقي.

وتعرض حي القابون صباح اليوم لقصف مكثف بقذائف الهاون والمدفعية الثقيلة والفوزليكا، في وقت استمرت فيه الاشتباكات ضمن الحملة العسكرية التي يشنها النظام وميليشياته على حي القابون وبساتين برزة بدمشق.

وكان الدفاع المدني قد أصدر يوم أمس بياناً تحدث فيه عن المجزرة التي ارتكبها النظام خلال حملة قصف تستمر ليومها السابع، قضى خلالها ثلاثة وستون مدنياً بينهم نساء وأطفال، وأصيب أكثر من مئتان وأربعة عشر مدنيأ آخرين، من بينهم أحد عشر متطوعا في الدفاع المدني.

وذكر البيان أنّ حملة القصف تستهدف (430) ألف مدنيّ في الغوطة الشرقية يعانون حصاراً يفرضه النظام وميليشياته، في ظل انقطاع خدمات المياه والكهرباء والاتصالات.

والجدير بالذكر أنّ مجزرة حمورية يوم أمس قد سبقتها مجزرة ارتكبها طيران النظام في المكان ذاته في ديسمبر/ كانون الثاني 2015، راح ضحيتَها خمسة وعشرون شهيداً جميعهم مدنيون.

تتطلب عرض الشرائح هذه للجافا سكريبت.