مجزرة دامية يرتكبها طيران “الأسد” وروسيا في الغوطة الشرقية

عشرات الشهداء والجرحى جميعهم مدنيون ضحايا مجزرة للطيران الحربي في الغوطة الشرقية - مراسل سوري

مراسل سوري – متابعات   

قضى أكثر من خمسة وعشرين مدنياً في مجزرة جديدة ارتكبها طيران الأسد وحليفه الروسي في مدن وبلدات الغوطة الشرقية، اليوم الأحد، تزامناً مع معارك على مستمرة على أطراف مدينة حرستا وحي جوبر شرق دمشق.

واستشهد سبعة عشر مدنيا في مدينة حمورية، وأصيبت العشرات، معظمهم أطفال ونساء، نتيجة سبع غارات للطيران الحربي استهدفت الأحياء السكنية، بدأت ظهر اليوم، مخلفة أكثر من 40 منزلاً و20 محلا تجارية تعرضوا للدمار.

واستشهد تسعة مدنيين، وأصيب آخرون، في مدينتي عربين وحرستا وبلدتي مسرابا وبيت سوا، إثر غارات جوية وقصف مدفعي نفذته قوات النظام، إلى جانب عدد من الجرحى، أصيب بعضهم في قصف استهدف مدينة سقبا وبلدة مديرا، إضافة إلى دمار لحق بالأبنية السكنية.

ووثق مراسلونا في الغوطة الشرقية لحظات القصف وانتشال المدنيين من تحت ركام المنازل، وأظهرت الصور عددا من الشهداء والجرحى بينهم أطفال وشيوخ، معظمهم في حالة حرجة، نتيجة إصاباتهم البالغة وصعوبة إسعافهم بسبب تواصل القصف وضعف القدرة الإسعافية بسبب الحصار المستمر، والذي تسبب بوفاة عدد من المدنيين معظمهم أطفال، آخرهم كانت الطفلة “ريان علي قلاع” التي توفيت اليوم الأحد.

ويجري تصعيد القصف على المناطق الآهلة بالمدنيين في الغوطة الشرقية تزامناً مع معارك عنيفة في إدارة المركبات العسكرية على أطراف مدينة حرستا، وحي جوبر وبلدة عين ترما شرق دمشق، في ظل مفاوضات غير معلنة تهدف لعقد هدنة ووقف الأعمال العسكرية بين الثوار وبين النظام وميليشياته برعاية روسية.