مجزرة جديدة إثر تصعيد لقوات النظام في الغوطة الشرقية

محمود قدادو - مدير مركز الدفاع المدني في مسرابا

مراسل سوري – متابعات  

استمرت قوات نظام الأسد في عمليات القصف العشوائي والممنهج على أحياء وبلدات ريف دمشق الشرقي وبمختلف أنواع الأسلحة الخفيفة والمتوسطة والثقيلة، فمع بداية ساعة منتصف ليل اليوم الثلاثاء استهدفت المنطقة الواقعة بين حي جوبر وبلدة عين ترما بعدد من صواريخ أرض-أرض، تخلله استهداف بالرشاشات وعدد من قذئف المدفعية الثقيلة.

ثم ارتفعت وتيرة القصف والإشتباكات بين قوات النظام والثوار وشمل القصف من جانب قوات النظام خلال فترة الظهيرة بعض بلدات الغوطة الشرقية، ومنها “مسرابا” و “مديرا” و “حرستا”.

ففي بلدة “مسرابا” تم تسجيل سقوط ستة قتلى من المدنيين جراء سقوط قذائف ثقيلة على منطقة يتوسطها سوق شعبي وبالفرب من الفرن الآلي، إضافة إلى تسجيل أعداد كبيرة من الإصابات بينهم حالات حرجة، وكان من بين من قتلوا بالقصف المدفعي على البلدة مدير الدفاع المدني السوري في ريف دمشق “محمود قدادو” أثناء قيامه بواجبه الإنساني.

وفي بلدة “مديرا” استهدفت قوات النظام مبانٍ سكنية بخمس قذائف مدفعية حيث لم ترد أنباء عن وقوع قتلى أو إصابات واقتصرت الأضرار على المادية.

وتزامنت عمليات القصف طوال اليوم مع تحليق مكثف لطيران الإستطلاع منذ ساعات الصباح استمر حتى ساعة متأخرة من فترة قبل مغيب الشمس.

ومن جانب خسائر النظام فقد أعلن جيش “فيلق الرحمن” ظهر اليوم عن تدمير دبابة T72 تابعة لقوات النظام، وعن عطب بلدوزر على جبهة “عين ترما”، كما شوهدت سيارات الإسعاف في وسط العاصمة دمشق والتي كانت تنقل القتلى والمصابين من عناصره من الجبهات إلى المشافي العسكرية، ما يشير إلى وقوع قتلى وإصابات بين صفوف عناصر قوات النظام.