مجازر مروعة في حلب، والنظام يحضر لمعركة “حاسمة”

اتفاق لضم حلب للهدنة بعد ثلاثة عشر يوماً من المجازر

مراسل سوري – متابعات

تشهد مدينة حلب تصعيدا عسكريا متزايدا منذ اكثر من اسبوع وتبادل قصف شبه يومي اوقع نحو 200 قتيل مدني، بحسب مصادر ميدانية وطبية.
وقالت وكالة فرانس برس إن 31 مدنياً استشهدوا اليوم ، الخميس، بينهم خمس أطفال جراء غارات جوية على الأحياء الخاضعة لسيطرة المعارضة من مدينة حلب، فيما استشهد 22 شخصاً بسبب قذائف تم اطلاقها على الأحياء الغربية الخاضعة لسيطرة النظام السوري، فضلاً عن سقوط عشرات الجرحى في كلا المنطقتين.

ويعتبر القصف الذي تعرضت له الأحياء المحررة اليوم هو الأعنف منذ خمس سنوات حسبما وصفه ناشطون ميدانيون في أحياء حلب.
وتأتي هذه الحملة للنظام بعد قصف مشفى ميداني يوم أمس في حي السكري خلف أكثر من 30 شهيداً.

وفي شمال محافظة حلب جرت معارك عنيفة بين الفصائل المقاتلة والميليشيات الكردية في محيط بلدة تل رفعت، أدت إلى استشهاد أكثر من خمسين مقاتلاً من عدة فصائل، فيما انتشرت على وسائل التواصل الاجتماعي صور وشريط فيديو يظهر عشرات الجثث في شاحنة نقل ضخمة تسير في شوارع عفرين .
وتحدثت مصادر موالية للنظام السوري عن استعداد النظام لمعركة حاسمة في مدينة حلب، في الوقت الذي يصر فيه الموفد الدولي لسوريا ستيفان ديمستورا على إبقاء الهدنة التي تنص على وقف إطلاق النار، غير آبه للمجازر التي تحدث يومياً بطيران النظام السوري.

واكد دي ميستورا من جهته بعد عرض تقرير عن جولة مفاوضات جنيف الاخيرة بين الحكومة والنظام الى مجلس الامن، مقتل طبيب الاطفال الوحيد في حلب في الغارات.
واضاف “لا يزال (الاتفاق) قائما في مناطق عدة، ولكنه يواجه خطرا كبيرا، بالكاد لا يزال حياً. و(…) قد ينهار في اي وقت”.
ودعا الى عقد اجتماع لمجموعة دعم سوريا برئاسة واشنطن وموسكو “قبل الجولة الجديدة (من المفاوضات) خلال شهر ايار/مايو”.