مبعوث الاتحاد الاوروبي لدمشق: لا حل عسكري ولا سياسي في سوريا

مراسل سوري – دمشق

في مؤتمر صحفي ضمن لقاء في مركز الداراسات و الأبحاث الشرق أوسطية و دول البحر الأبيض المتوسط “Iremmo ” أقامه انيس نقرور المبعوث الفرنسي من قبل الاتحاد الاوروبي إلى دمشق تحدث عن زياراته إلى دمشق التي يذهب إليها مرتين في الشهر من ظهر الاثنين الى ظهر الجمعة وهو أكثر دبلوماسي أجنبي يقضي وقت في سوريا حيث أن أغلب الدبلوماسيين يقضون 48 ساعة بينما نقور 4 أيام متواصلة .

نقور الذي التقى السفير الروسي في دمشق بعدما استطاع النظام صد هجوم داعش الاول على تدمر و شهد التطبيل و التزمير في دمشق فرحا بذلك رغم سقوطها فجاة بعد بضعة ايام فقال له الروسي: رغم سقوط جسر الشغور وتدمر فان النظام سيبقى صامدا ، وعن سقوط حلب تحدث نقور أن المعارضة كانت تراهن على سقوط حلب لاسقاط النظام لكن الى الان لم تسقط حلب ولا زال النظام صامدا .

وعن وجهة نظر بقضية الحدود التي خسر معظمها النظام أضاف “ليس هناك تغيير جذري في الحدود مع ان النظام يسيطر على اقل من ٤٠ بالمئة من الارض لكن ٦٠ بالمئة من مجموع السكان يقيمون عنده والتحالفات التي قامت بها المعارضة مثل جيش الفتح هي تحالفات مصالح و ليست مترابطة “

وعن الحل في سوريا هل يكون سياسي أم عسكري أجاب “لا حل عسكري و لا حل سياسي في سوريا و نحن ننتظر ،لا يوجد اي طرف من الاطراف بامكانه ان يحسم الامور عسكريا “

ويكمل نقور في رؤيته للوضع السوري “هناك الكثير من الاشاعات مثلا عن علي مملوك انه تحت اقامة جبرية و لكن احدهم زاره في مكان اقامته و لم يكن كذلك والعقوبات على ايران لم تاثر في مساعدتها للنظام “

أما عن مشاركة حزب الله في المعارك أدعى نقور أن الحزب يحمي الجيش اللبناني في معركة القلمون لانه مدرب و عنده ايديولوجية وهو الذي يحافظ على امن و استقرار لبنان و سوريا بالنسبة له مسالة وجود

وعن جبهة النصرة وداعش جاوب نقور “قطر و السعودية يدعمون النصرة خوفا من داعش لان النصرة امارة بينما داعش خلافة رسالتها كونية تهدد وجودهم مباشرة وأماتحالف الفتح فهو فصائل المعارضة مقسمة بينما النصرة موحدة .

عن اسرائيل وقضية الاشتباكات على حدود الجولان يقول “غموض نتنياهو الذي يقول :اعطيت الاوامر باتخاذ الاجراءات اللازمة حدود الجولان الجنرال فلينغ UN سالته كيف ترون الوضع قال لي كان عندنا ١١ مراكز حدودية صار عنا ١٥ فقط الجولان أصبحت مقر للحركات الجهادية الحدود الشمالية لاسرائيل مجزاة و بامكانها معالجة المشاكل التي تحدث في كل نقطة على حدة لتعدد الفصائل المسيطرة هناك “

وختاما قال نقور : “يقولون من كثرة اضعاف النظام سيستسلم في النهاية انا لا اعلم لا يمكننا معرفة ذلك لأنه نفس الكلام يقولونه دائما وبعد ١٠٠ سنة من سايكس بيكو يعاد رسم خريطة الشرق الاوسط سوريا الحوثي في اليمن ،تقسيم سوريا هو امر واقع حيث أن فكرة التقسيم كانت منذ عهد الحماية الفرنسية كان وقتها ممكن رسم الحدود بالقلم ،لكن الان اللاذقية ذات الاكثرية العلوية فيها ٢ مليون نازح سني الوضع هادئ في دمشق امر عالحواجز من دون تفتيش و من دون توقف من بيروت الى دمشق احتياطا في حال حصول هجوم عالحاجز”.

ت1 ا6