مبادرة أطلقها لاجئين في السويد لمساعدة اللاجئين الجدد

مراسل سوري 

أطلق مجموعة من اللاجئين السوريين مبادرة لإيواء من يملكون المساكن وذلك لإيواء إخوانهم في مساكنهم الخاصة في السويد .
جاء ذلك بعد اعلان وزير العدل والهجرة السويدي في لقاء خاص مع “شبكة الكومبس” “رسالة إلى طالبي اللجوء في الكامبات والمراكز السويدية يطلب فيها التحلي بالصبر قائلا إن المؤسسات السويدية تعمل بكل طاقتها لتلبية متطلبات طالبي اللجوء، وأضاف أن السويد استقبلت أكثر من 100 ألف لاجئ سوري عدا اللاجئين من بلدان أخرى وهذا العدد يشكل 1% من عدد سكان السويد وهذا يعني أنه وفي حال استقبلت بقية الدول الأوروبية هذه النسبة لكان الآن يوجد في أوروبا 5 ملايين لاجئ سوريا، عندها لم يكن هناك داعي لمخيمات الأردن ولبنان وتركيا التي تؤوي مئات الآلاف من السوريين. وكرر الوزير ما قاله سابقا عن أن بلاده لا تستطيع ضمان أمكنه لطالبي اللجوء الجدد ممن ينوي القدوم إلى السويد”.
حيث تدعو المبادرة اللاجئين القدماء “الذين حصلوا على الإقامة الدائمة وعلى المساكن” إلى التبرع ومشاركة السكن مع الجدد، هذا وبسبب الضغط الهائل عليها صرّحت مصلحة الهجرة أنها لا تستطيع توفير السكن لجميع القادمين الجدد، ومن مبدأ المساعده لإخواننا السوريين ومن بحكمهم طرح النشطاء هذه المبادرة.
*لمن يستطيع إيواء شخص أو عائلة، شاب، فتاة، رجل وإمرأة أو عائلة بدون أولاد ( من خلال الاستمارة يمكن التحديد) ،علماً ان هذه المساعدة لا تؤثر على مساعدة السكن.
*من يشعر/تشعر بالوحدة او حابب/حابة يكون له/لها صديق/صديقة؟
*العائلة الصغيرة والذي لديها متسع وإمكانية وترغب بالمساعدة.
يملأ الاستمارة المرفقة بالرابط ادناه لننشأ قاعدة بيانات تخدم القادمين الجدد.
ومن الواجب علينا أن نساعد بعضنا في هذه المحنة والكل حسب مقدرته ونوع عطائه لنقف جميعاً في وجه الأزمة، والمساعدة سوف تكون مجانية كالإقامة بالسكن،وأما المصاريف الأخرى فحتماً وأكيد كلٌ على عاتقه.
نريد متطوعين يبحثون عن القادمين الجدد ومن وضعه يستحق المساعدة والهجرة فعلاً غير قادرة بتأمين سكن له/لها، ليساعدنا بتوزيعهم حسب الخيارات المفضلة من المستضيف.
بإمكان الدخول على الاستمارة من” الرابط للاطلاع  “أو المبادرة.
سيزود الطرف المتبرّع بمساعدة التوزيع بجميع معلومات الاتصال في حال موافاتنا لوضع طالب المساعدة وتقديم أكثر من مقترح حسب توفرها من قاعدة بيانات مساعدة اللاجئين الجديد بالسكن المؤقت.
Screenshot_16