ما حكاية إسقاط الطائرة في ريف إدلب ؟

متابعة مراسل سوري – دمشق
إذا كان الحدث الأبرز على الساحة الميدانية اليوم هو سقوط طائرة مروحية تابعة للنظام بريف إدلب شمال البلاد فإن الجدل قد اشتعل على اثر ذلك حول حقيقة ما جرى .
فقد نشرت جبهة النصرة على حساب ” مراسل إدلب ” ضمن موقع تويتر صوراً تظهر حطام الطائرة التي سقطت ( بقدرة الله ) بحسب الشرح الذي رافق الصور في إشارة على سحب تبني أي فصيل مقاتل للحادثة بينما تؤكد معلومات خاصة لمراسل سوري أن عشرات الفصائل قد اطلقت النار باتجاه المروحية دون أن تصيبها باستثناء ضربة من لواء الحق استهدفت ذيلها فيما تمكنت الفرقة 101 من أسر الطيار الذي أصيب وتم نقله للعلاج قبل ان تحتجزه النصرة بالقوة بحسب مصادر خاصة فيما قتل مساعدوه الثلاثة . وبالحديث عن الطيار الأسير يبدو لافتاً نشر الداعية السلفي عبد الله المحيسني لمقطع مصور يتحدث به امام الطيار مما يضع جملة من الاسئلة حيال ما قامت به الجبهة سوء لنسب العمل لها او لنقل الاسير بالقوة من فرقة الجيش الحر التي كانت تحتجزه
وتقول رواية أخرى أن الطائرة قد تعرضت لعطل تقني أدى لاقترابها اكثر من الأرض مما سمح لعناصر الفصائل ان تطلق النار بكثافة وهي رواية لا يبدو أنها تحمل الكثير من الدقة على اعتبار ان جميع المقاطع المصورة تظهر تصاعد الدخان منها حين اقتربت من السقوط .