“لواء القدس” يوّسع نشاطه بـ”الدعارة” في مدينة حلب بحثاً عن مصادر تمويل

قائد ميليشيا "لواء القدس" يتوسط عناصره

مراسل سوري – خاص  

وسّع “لواء القدس” من نشاطه اللا أخلاقي ، بعد مشاركته في احتلال مدينة حلب إلى جانب قوات الأسد و المليشيات الشيعية الايرانية ، وبات المتحكم التام ببيوت “الدعارة” التي تنتشر بسرعة كبيرة ، والتي كانت بمثابة مكافئة له لقتاله سنوات إلى جانب قوات الأسد من جهة ، كمصدر تمويل له ، في مشهد يشابه إلى حد كبير مليشيا حزب الله اللبناني.

وتعد مهنة “الدعارة” من أبرز مصادر تمويل “لواء القدس” ، المؤلف من اللاجئين الفلسطيني الذي قطنوا حلب و انضموا إلى قائمة المليشيات التي تساند الأسد منذ قيامة الثورة السورية في آذار ٢٠١١.

وتقول مصادر خاصة لـ”مراسل سوري” ، أن مهنة “الدعارة” ، ليست وليدة هذه الأيام و إنما هي مهنة متجذرة لدى هذه المليشيا ، حيث كان مسؤول عنها سابقا “العرب محمد رافع” ، الذي قتل ابان احتلال حلب في العام الماضي ، بحكم مهنته السابقة وهي ادارة “ملهى ليلي” قبل الثورة .

ووفقاً لمصارد “مراسل سوري” ، أن “لواء القدس” يسيطر على “الدعارة” في ريف حلب الجنوبي بشكل كامل ، حيث كان يجلب الفتيات لتقديمها للمليشيات الشيعية التي استجلبتها ايران إلى تلك المنطقة ، الأمر الذي كان يدر عليه أموالاً طائلة ، برضى من سلطات النظام و ايران ، اذ كان هذا الفصيل يقدم مئات المقاتلين في المعارك التي شهدتها آنذاك مخيم حندرات.

وشددت المصادر على أن بيوت الدعارة التي يتم افتتاحها حاليا في حلب ، ما هي إلا “غيض من فيض” من تلك التي يديرها اللواء في ريف حلب ، ولا سيما في مخيم النيرب ، حيث استولى “لواء القدس” على الكثير من منازل المدنيين بحجة أنه يوجد من بين أفرادها من هو مطلوب للجهات الأمنية .

هذا و سيطر “لواء القدس” بشكل علني على حيي الحيدرية والإنذارات بالإضافة لبعض الكتل من مساكن هنانو بمدينة حلب بما فيها من بيوت و محلات ، وهي المناطق التي باتت تشهد حركة مريبة و متسارعة في تأسيس “بيوت الدعارة” بحماية عناصر اللواء ، و بموافقة ضمنية من نظام الأسد.

و يقدر عناصر “لواء القدس” ب 13 ألف مقاتل 3 آلاف فلسطيني و10 آلاف سوري جميعهم من أبناء مدينة حلب وريفها، تم تجنيدهم مؤخراً في صفوف اللواء.