للمرة الثالثة في أسبوع.. طائرات إسرائيلية تقصف مواقع بسوريا

مراسل سوري – وكالات

قصفت الطائرات الحربية الإسرائيلية، السبت، مواقع عسكرية لإطلاق قذائف الهاون التابعة للجيش السوري النظامي في تل الشعار في ريف القنيطرة.

وذكرت إذاعة “صوت إسرائيل”، أن القصف الإسرائيلي يأتي “ردا على سقوط قذيفة هاون في شمال هضبة الجولان اليوم، والتي جرى إطلاقها كما يبدو من سوريا خلال المعارك الدائرة فيها بين الأطراف السورية”، مؤكدة أنه “لم تقع إصابات أو أضرار”.

وقالت الإذاعة: “هذه ثالث مرة خلال الأسبوع الجاري تطلق فيها قذيفة هاون من الأراضي السورية على إسرائيل”، لافتة إلى أن جيش الاحتلال “يعتبر نظام دمشق مسؤولا عما يجري في الأراضي السورية، وأنه لن يحتمل أي محاولة للمساس بسيادة دولة إسرائيل وبأمن سكانها”.

وقصفت الطائرات الحربية الإسرائيلية فجر الخميس الماضي، مواقع عسكرية تابعة للجيش السوري في شمال الجولان، وأعلن الجيش الإسرائيلي “عن شن غارة استهدفت راجمات صواريخ تابعة للجيش السوري”، ويأتي هذا القصف بعد سقوط قذيفة صاروخية في منطقة مفتوحة بالجانب الإسرائيلي من حدود هضبة الجولان المحتل دون وقوع إصابات، وفق ما ذكره موقع “i24news” الإسرائيلي.

وأكد الموقع أن “القذيفة لم تتسبب بأية أضرار”، لكن الجيش الإسرائيلي، شدد في بيان أنه “لن يتهاون مع أية محاولة؛ للمساس بسيادة إسرائيل وأمن سكانها”، محملا النظام السوري “مسؤولية ما يجري في أراضيه”.
وكان الجيش الإسرائيلي قد قصف، الأحد الماضي، قاذفات صواريخ تابعة للجيش السوري في شمال الجانب السوري من هضبة الجولان، وذلك ردا على سقوط قذيفة هاون أطلقت بوقت سابق من سوريا.

وأعلن الجيش الإسرائيلي، أن طائرة أغارت الليلة على قاذفات صواريخ ومدفعيات تابعة للجيش السوري بريف القنيطرة في هضبة الجولان، وذلك في رد على سقوط قذيفة هاون أطلقت بوقت سابق من سوريا في هضبة الجولان المحتلة، وفق ما نقله موقع “i24” الإسرائيلي.
وقبل أسبوعين قصف الجيش الإسرائيلي مواقع في سوريا ردا على سقوط قذيفة في الجانب الإسرائيلي من حدود الجولان المحتلة، بينما قالت مصادر سورية إن القصف الإسرائيلي طال قاذفة صواريخ تابعة للجيش السوري.

ولا تزال “إسرائيل” وسوريا رسميا في حالة حرب؛ ومنذ حرب حزيران/ يونيو 1967 تحتل “إسرائيل” 1200 كلم مربع من هضبة الجولان (شمال شرق) ولم تعترف المجموعة الدولية بضمها إلى السيادة الإسرائيلية الذي تم من خلال سن قانون في 1981 فيما تبقى حوالي 510 كلم مربع تحت السيطرة السورية.

المصدر: عربي21