للمرة الأولى: ميليشيا “لواء القدس” تزجّ بـ “نخبتها” في معارك دير الزور

ميليشيا "لواء القدس" الفلسطينية - وكالات

مراسل سوري  – خاص  

أفاد مصدر خاص لـ “مراسل سوري” بأن ميليشيا “لواء القدس” التابعة لنظام “الأسد” أرسلت تعزيزات ضخمة من “نخبة” مقاتليها إلى دير الزور للمشاركة في المعارك الجارية ضد تنظيم “داعش”.

وضمت التعزيزات عدة وعتاداً كبيرين، وللمرة الأولى ترسل الميليشيا أعداداً كبيرة من “كتائب أسود القدس” ضمن صفوفها، وهي المسؤولة عن حماية “مخيم النيرب” في حلب، ومعظم عناصرها من الفلسطينيين، إضافة إلى بعض السوريين من قرى محيط مطار النيرب كـ النيرب وجبرين، ويبلغ عددهم نحو 3000 عنصر.

وشاركت “كتائب الدرع” التي تتبع أيضاً للواء القدس بإرسال تعزيزات كبيرة إلى دير الزور، وهي المسؤولة عن حماية بلدتي “نبّل والزهراء” بريف حلب، ومنطقة “المخابرات الجوية”، ومعظم عناصرها من قرى ريف حلب الشمالي ممن أبرموا تسويات أو “مصالحات” مع النظام، إضافة إلى نسبة من المقاتلين الشيعة من نبل والزهراء، ويقدر عدد العناصر في هذه الكتائب نحو 5000 عنصر.

ويتم نقل التعزيزات جواً، وتعد هذه المرة الأولى التي تشارك فيها هذه الميليشيا في جبهات بعيداً عن أماكن تمركزها الأساسي في حلب ومحيطها، مع الإشارة إلى أنها بدأت مشاركتها في المعارك الجارية في أوقات سابقة، كان “مراسل سوري” قد تحدث عنها نقلاً عن مصادره الخاصة.

ويستقطب النظام ميليشياته بكثافة إلى معاركه في دير الزور وريف حماة الشرقي، بدعم روسي ومشاركة لميليشيا “حزب الله”، ويروج لانتصارات كبيرة، أمام غياب شبه تام لإعلام داعش، بالرغم من أخبار متفرقة تفيد بتراجع وخسائر كبيرة للنظام وميليشياته، عقب إعلانه “فك الحصار” عن مناطق سيطرته في دير الزور.

الأخبار السابقة أوردناها على صفحتنا الرسمية في فيسبوك (الخبر الأولالخبر الثاني)