للمرة الأولى إعلان أسماء ضباط الأسد كمسؤولين عن القتل والتعذيب

سامنثا باور سفيرة الولايات المتحدة لدى مجلس الامن

مراسل سوري – متابعات

قالت سفيرة الولايات المتحدة في مجلس الأمن “سامنثا باور” بأنه يجب على نظام الأسد وروسيا وقف الهجمات التي تدمر المدارس والمشافي والمنازل والبنى التحتية وغيرها.

هذه الدعوات التي باتت تمر بدون أي انتباه من اي سوري يعيش في احد المناطق التي تتعرض لقصف يومي ممنهج .

ولكن وللمرة الأولى تقوم الولايات المتحدة بتحديد اسماء لضباط نظام الاسد وتحت مسمى مسؤولين عن القتل والتعذيب في السجون السورية  .

حيث قالت “باور” : نحن نعرف اين حدث التعذيب وأين يستمر في الحدوث. فالتعذيب يجري في مواقع منها: فروع المخابرات الجوية 215، 227، 235، و 251؛ وفرع التحقيق التابع للمخابرات الجوية في مطار المزة العسكري؛ وسجن صيدنايا؛ ومشفيي تشرين وحرستا العسكريين.
ونقول للآمرين ومسؤولي السجون العاملين في هذه المواقع، إعلموا أيضاً أن المجتمع الدولي يراقب، وانكم ايضاً يوما ما ستحاسبون: اللواء جميل حسن، العميد ابراهيم معلى، العقيد قصي ميهوب، العميد صلاح حماد، العميد شفيق مصة، واللواء رفيق شحادة، وحافظ مخلوف.

أما فيما يخص بقتل المدنيين ضمن الهجمات على المدن فقالت : “اليوم، أريد أن أحدد أسماء بعض المتورطين منذ عام 2011 في قتل وجرح المدنيين من خلال الهجمات الجوية والبرية التي تشنها القوات المسلحة الحكومية السورية على المدن والمناطق السكنية، والبنى التحتية المدنية. فالولايات المتحدة لن تسمح لمن قادوا الوحدات المتورطة في هذه الأعمال بالإختباء خلف واجهة نظام الأسد.
نحن نعرف بعض هؤلاء الآمرين. وهم كل من اللواء أديب سلامة، العميد عدنان عبود حلوة، واللواء جودت صلبي مواس، والعقيد سهيل حسن، واللواء طاهر حامد خليل.
إن الهجمات الوحشية التي تشنها روسيا ونظام الأسد يجب أن تنتهي. وعلى الذين يقفون خلف مثل هذه الهجمات أن يعلموا اننا والمجتمع الدولي نراقب أعمالهم، ونوثق ما يقومون به من انتهاكات، ويوماً ما، ستتم محاسبتهم.”

من الطبيعي أن هذه الأسماء لم تقرر الولايات المتحدة الافراج عنها الا بعد اكثر من خمسة سنوات من القتل والاجرام بالشعب السوري .